تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تأقلمت مع الحروب والتحديات وخرّجت قيادات في السياسة والاقتصاد
تاريخ الجامعة الأميركية في بيروت
الجامعة الأميركية في بيروت أقدم مؤسّسة للتعليم العالي في العالم العربي. تكشف قصتها عن مرونة إدارية وإبداعية في مواجهة الظروف والتأقلم معها.
عند تأسيس الجامعة في العام 1866، كانت تدعى الكلية السورية الإنجيلية، لكن اسمها أصبح الجامعة الأميركية في بيروت في العام 1920.
لقد مرّت الجامعة الأميركية في بيروت بمنعطفات ساهمت في تغييرها وتحديد ملامحها، كما شهدت في كل حقبة تاريخية عاصرتها قيادات عربية في السياسة والاقتصاد والأعمال والطب والهندسة ومجالات وإختصاصات شتى تخرجت من حرم هذه الجامعة المرموقة.
المنعطف الأول هو ما عرف باسم "قضية لويس". ففي خطابه في حفل التخرّج في الكلية في العام 1882، اقتبس الدكتور إدوين لويس كلاماً من نظرية النشوء والارتقاء لتشارلز داروين. وبسبب ذلك، أقنع مؤسس الكلية دانيال بلس ومجلس أمنائها لويس بالاستقالة ووضعوا مدوّنة للسلوك. وقد أسفر عن ذلك موجة استقالات طالت تقريباً جميع أعضاء الهيئة التعليمية الناطقين بالعربية، ممّا أجبر الكليّة على تغيير لغة التعليم إلى الإنكليزية. ومع مرور الوقت أدركت قيادة الجامعة خطأ هذه المقاربة المتزمّتة، كونها ستتسبّب باضطراب وسط الطلاب، وخسارة أعضاء الهيئة التعليمية المميّزين. فكانت النتيجة انتقال الجامعة وبقوّة إلى مقاربة تعليمية علمانية ليبرالية في العلوم الإنسانية.
المنعطف الثاني حصل في عهد الرئيس الثاني للجامعة هوارد بلس، الذي حدّث المناهج وساوى بين أعضاء الهيئة التعليمية من أهل البلاد والأعضاء الأميركيين والأنغلوسكسون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!