تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

كيف انعكس تطوير الهوية المؤسسية على جامعة الملك فيصل؟

shutterstock.com/Creative Hawk
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ساهمت التحديات الحديثة التي تواجهها الجامعات حول العالم في بروز توجه عالمي جديد يدعو إلى البحث عن التميز المؤسسي وتطوير الهوية المؤسسية وصناعة الريادة التخصصية المحفزة للتنافسية، لاسيما مع الضغوط المستمرة التي تواجهها المؤسسات التعليمية والمرتبطة بكفاءة الإنفاق، والقدرة على إدارة الموارد بفاعلية لدعم أسواق العمل وجعل النتائئج أكثر جودة. وفي ضوء التطور المستمر لأدوار الجامعات، وازدياد تنافسية سوق التعليم العالي إقليمياً وعالمياً، لاسيما مع صعود لاعبين جدد في المسار التعليمي مثل منصات التعليم مفتوحة المصدر، ستجد الجامعات نفسها أمام حتمية مراجعة استراتيجية نموذج عملها، وتكمن مفاتيح هذه المرحلة في ثلاثة أسئلة حرجة وفق الدراسة التي أعدتها مؤسسة "غالوب" (Gallup)…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022