تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ساهمت التحديات الحديثة التي تواجهها الجامعات حول العالم في بروز توجه عالمي جديد يدعو إلى البحث عن التميز المؤسسي وتطوير الهوية المؤسسية وصناعة الريادة التخصصية المحفزة للتنافسية، لاسيما مع الضغوط المستمرة التي تواجهها المؤسسات التعليمية والمرتبطة بكفاءة الإنفاق، والقدرة على إدارة الموارد بفاعلية لدعم أسواق العمل وجعل النتائئج أكثر جودة.
وفي ضوء التطور المستمر لأدوار الجامعات، وازدياد تنافسية سوق التعليم العالي إقليمياً وعالمياً، لاسيما مع صعود لاعبين جدد في المسار التعليمي مثل منصات التعليم مفتوحة المصدر، ستجد الجامعات نفسها أمام حتمية مراجعة استراتيجية نموذج عملها، وتكمن مفاتيح هذه المرحلة في ثلاثة أسئلة حرجة وفق الدراسة التي أعدتها مؤسسة "غالوب" (Gallup) وشركة "إنسايد هاير أي دي" (Inside Higher Ed) لرؤساء الجامعات الأميركية وهي: ما الغرض من وجود الجامعة؟ وبماذا يجب أن تعرف الجامعة؟ وما هي ثقافة الجامعة؟
إن الإجابة عن هذه الأسئلة تتطلب تشخيصاً دقيقاً لكينونة الجامعات وعوامل تميزها الداخلية والخارجية، ولهذا سنحاول الإجابة عن السؤال الثاني، من أجل تطوير استراتيجيات التمايز بين الجامعات العربية على وجه الخصوص. إذ لم ينل قطاع التعليم العالي الحظ الوافر من التخطيط الذي يُفضي إلى تجزئة السوق، وقد ساهمت القيادة غير الرسمية للجامعات الأوائل في هذا التجاهل غير المقصود للتجزئة وسط ملاحقة تلقائية غير موجهة من بقية الجامعات، ما أدى إلى ترسيخ أكبر للنمطية على حساب التجزئة في هذا القطاع.
المقارنات المرجعية في الجامعات
لقد سوغت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!