تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليكم هذه القصة المتعلقة بموضوع المدير العطوف: تخيل أنك بدأت العمل كمدير جديد منذ فترة وجيزة، وبعد مضي بضعة أشهر في وظيفتك الجديدة، يمر بك أحد مرؤوسيك المباشرين للتحدث معك. لست واثقاً أنك تفهم ما يريده منك، ولكنك تدرك شيئاً فشيئاً مع تقدم المحادثة أن الموضوع يتعلق بمشكلة شخصية، فيخبرك مثلاً أنه مسؤول عن تقديم الرعاية لوالديه الكبيرين في السن، ويشعر أن هذه المسؤولية مرهقة ويحزنه تدهور صحتهما، ويتمنى أن يعرف سبيلاً للتعامل مع الوضع على نحو أفضل وطريقة ليكون حاضراً في حياة والديه أكثر. يسألك وهو مستاء: "هل لديك أي نصيحة لي؟".
كيف سيكون شعورك نتيجة لهذه المواجهة؟ يشير بحثنا أنك على الأرجح ستشعر بمزيج من التعاسة والحزن والتوتر، وسيتراجع انخراطك في العمل أثناء اليوم.
يساعد القادة موظفيهم على حل مشاكلهم الشخصية في العمل دائماً، وفي الحقيقة، أشارت بعض الأبحاث إلى أن القادة في بعض القطاعات يمضون ما يقارب ساعتين ونصف كل أسبوع للاستجابة إلى طلبات موظفيهم لمساعدة من هذا النوع. وتتراوح هذه القضايا بين المشاكل الزوجية والصحة النفسية ورعاية الأطفال،
بوح الموظفين بمشاكلهم للمدراء
ونظراً للوقت الذي نمضيه في العمل، ليس مستغرباً أن يبوح الموظفون في بعض الأحيان بمشاكلهم لمدرائهم. ويفضل كثير من الموظفين اللجوء إلى قادتهم لا إلى زملائهم في هذه الأمور، لأنهم يعتقدون أن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022