تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
الثقة هي الرابط الاجتماعي الذي يحافظ على تماسك علاقات الأعمال، ويبذل الشركاء التجاريون الذين تتوفر بينهم ثقة متبادلة وقتاً وجهداً أقل في حماية أنفسهم من الاستغلال، ويحقق الطرفان نتائج اقتصادية أفضل في المفاوضات. ولكن، كيف يحكم المدراء على إمكانية الوثوق بشريك محتمل خارج شركتهم؟ وكيف ثؤثر الثقافة على عملية الحكم هذه؟ وما هي طرق بناء الثقة مع الشريك التجاري من ثقافة مختلفة؟
من أجل الإجابة عن هذه الأسئلة، أجرينا مقابلات مع 82 مديراً من 33 دولة تقع في أربع مناطق من العالم تعتبر محركات للاقتصاد العالمي وفقاً لتصنيف البنك الدولي، وهي: شرق آسيا، والشرق الأوسط وجنوب آسيا، وأميركا الشمالية وأوروبا، وأميركا اللاتينية. كان هؤلاء المدراء متنوعون من ناحية النوع والعمر، ومن ناحية الصناعات والوظائف التي يمثلونها.
طرحنا عليهم السؤال التالي: "كيف تحددون في ثقافتكم ما إذا كان الشريك التجاري المحتمل جدير بالثقة؟". فكشفت إجاباتهم عن اختلافات ثقافية منهجية في طريقة الحكم على جدارة شخص ما بالثقة، وتؤثر هذه الاختلافات في الطريقة التي ينبغي على المدراء اتباعها في التعامل مع هذه الشراكات. ونشرت نتائج بحثنا في الدورية الدولية لإدارة النزاعات (The International Journal of Conflict Management).
على الرغم من اختلاف طريقة الحكم على الجدارة من شخص لآخر ضمن المنطقة الثقافية الواحدة، إلا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022