تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
الثقة هي الرابط الاجتماعي الذي يحافظ على تماسك علاقات الأعمال، ويبذل الشركاء التجاريون الذين تتوفر بينهم ثقة متبادلة وقتاً وجهداً أقل في حماية أنفسهم من الاستغلال، ويحقق الطرفان نتائج اقتصادية أفضل في المفاوضات. ولكن، كيف يحكم المدراء على إمكانية الوثوق بشريك محتمل خارج شركتهم؟ وكيف ثؤثر الثقافة على عملية الحكم هذه؟ وما هي طرق بناء الثقة مع الشريك التجاري من ثقافة مختلفة؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

من أجل الإجابة عن هذه الأسئلة، أجرينا مقابلات مع 82 مديراً من 33 دولة تقع في أربع مناطق من العالم تعتبر محركات للاقتصاد العالمي وفقاً لتصنيف البنك الدولي، وهي: شرق آسيا، والشرق الأوسط وجنوب آسيا، وأميركا الشمالية وأوروبا، وأميركا اللاتينية. كان هؤلاء المدراء متنوعون من ناحية النوع والعمر، ومن ناحية الصناعات والوظائف التي يمثلونها.
طرحنا عليهم السؤال التالي: "كيف تحددون في ثقافتكم ما إذا كان الشريك التجاري المحتمل جدير بالثقة؟". فكشفت إجاباتهم عن اختلافات ثقافية منهجية في طريقة الحكم على جدارة شخص ما بالثقة، وتؤثر هذه الاختلافات في الطريقة التي ينبغي على المدراء اتباعها في التعامل مع هذه الشراكات. ونشرت نتائج

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!