facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على مدى السنوات القليلة الماضية، ارتفع بشكل ملحوظ عدد الشركات التي تنمو بسرعة مفرطة في جميع أنحاء العالم. وتم ابتكار مصطلح "النمو المفرط" من طرف ألكسندر إيزوسيموف، واستُخدم لأول مرة في هارفارد بزنس ريفيو سنة 2008، ويشير هذا المصطلح إلى الجزء الحاد من منحنى تطور الأعمال على مدار دورة حياتها، أي الجزء الذي تنمو فيه الصناعات والشركات بسرعة كبيرة، فتتوسع الأعمال بسرعة وترتفع القيمة السوقية للشركة بشكل كبير ومفاجئ، ويصل معدل النمو السنوي المركب إلى +40%، كما ينمو رأس المال البشري بشكل كبير نتيجة للارتفاع الكبير في عدد الموظفين الذين تم توظيفهم بهدف دعم النمو الحاصل. فكيف يمكن توسيع نطاق الثقافة في الشركة؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

الشركات مفرطة النمو
هذا ما يميّز الشركات مفرطة النمو عن غيرها من الشركات التي تنمو بمعدل أبطأ وأكثر استقراراً. ونظراً لتوسعها السريع، فالشركات مفرطة النمو بحاجة لتأمين سريع لاحتياجاتها من أفراد وأنظمة ملائمة من أجل مواكبة سرعة نموها، فإذا لم تفعل ذلك، يمكن أن تنهار بسرعة.
في الوقت الذي تواجه فيه الشركات مفرطة النمو العديد من العقبات، تُظهر الأبحاث أنّ إدارة المواهب هي التحدي الرئيس للنمو. من أكبر أولويات إدارة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!