فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أحياناً يتصرف حتى المدراء أصحاب النوايا الحسنة بطرق يخجلون منها. خذ سامي على سبيل المثال الذي كان يحاول منع الثقافة المسمومة في الشركة. يُعرف سامي بفكاهته غير المنضبطة بعض الشيء والمهينة إلى حد ما، وتُعتبر بمثابة إحدى نقاط قوته. إنه يستطيع إضحاك الجميع. ولكنه أخبرني أنه يشعر بالإحراج في كل مرة يسخر فيها من شخص آخر. وهو يشمئز من حقيقة أن تصرفه يتعارض بشكل مباشر مع قيمه الشخصية. ومع هذا فإنه يواصل ذلك. ثم هناك سوزان التي يمدحونها لقدرتها على اختيار الشخص "المناسب" للوظيفة. وتشعر سوزان في أعماق قلبها بالخجل من نفسها. وهي تعلم أنها اختارت في أغلب الأحيان الشخص "المقبول" بدلاً من الشخص المناسب. وذلك يعني في مؤسستها، على مستوى معين، أنه رجل أبيض.
لماذا يقوم أشخاص بأعمال تنافي قيمهم بهذا الشكل؟
بحكم تجربتي، فإن الأمر لا يتعلق كثيراً بأخطاء الفرد الشخصية (مع أنني أعتقد أنه يوجد القليل جداً من القادة الجيدين جداً في مؤسساتنا، وعدد كبير جداً تحت المعدل أو فظيعين بصدق)، وله علاقة أكبر بالثقافة التي يعمل فيها هؤلاء القادة.
الثقافة هي دافع قوي جداً للفكر والسلوك الإنساني. وهي تخبرنا بما هو مقدس ومدنس، صحيح وخاطئ، جيد وسيئ. وهي تخلق سياجاً يحافظ على انتظامنا ويتأكد من قيامنا بالتفكير والتعبير عن رأينا والتصرف الصحيح.
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!