فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

غالباً ما ينظر المدراء إلى العواطف باعتبارها شيئاً غير مادي ليس بإمكانهم قياسه، إلا أنه بوسعك رصد العواطف من الناحية الكمية – وينبغي لك فعل ذلك – على النحو ذاته الذي ترصد به مواقف الموظفين وأنماط سلوكهم، وذلك عبر إجراء الدراسات الاستقصائية، لكنّ هذا النهج ينطوي على بعض الاختلافات.
ففي الدراسة الاستقصائية التي استخدمناها في العديد من البيئات التنظيمية، لا يخبرنا الأشخاص بحقيقة شعورهم. وبالأحرى، يلاحظ الموظفون أو المقيِّمون من خارج الشركة الثقافة العاطفية المحيطة بهم، المتمثلة في الأعراف والقيم والنتاجات الإنسانية والمسلَّمات التي تحدد نوعية المشاعر التي بوسع الأشخاص أن يتحلوا بها والتي ينبغي لهم إبداؤها في مكان العمل. ويساعدنا ذلك في إلقاء نظرة فاحصة على الأمور التي تجري في المجموعة بأسرها. إذ نطرح في الدراسة الاستقصائية السؤال التالي: إلى أي مدى يُفصح الأشخاص الآخرون في هذه المؤسسة (أو هذا القسم أو هذه الوحدة) عن العواطف التالية؟ وتتضمن الخيارات: الحماس، والاهتمام، والتعاطف، والإحباط، والقلق، والغضب. على سبيل المثال لا الحصر. ومن ثم نسأل بشأن أي من هذه العواطف ينبغي للأشخاص أن يُفصحوا عنها أو ألا يُفصحوا عنها في مؤسساتهم.
كما نقيس أيضاً كيفية تداخُل هذه العواطف الأساسية، المتمثلة في الغضب والشفقة والألفة والخوف والسعادة والحزن، مع بعضها البعض. وذلك لأن البحوث التي أجريناها على مدار العقد الماضي تُبيّن أن المجموعات يمكن أن تكون ذات ثقافات عاطفية متعددة في الوقت نفسه. على سبيل المثال، تبيّن لنا في أحد مستشفيات المدن الكبرى
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!