فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
جميعنا قد سمعنا عبارة "لدينا ثقافة عظيمة"، وجميعنا قد قلناها أيضاً. ولكن، ماذا تعني هذه العبارة؟
هل تعني امتلاك الشركة لطاولات بينغ بونغ، أو تقديمها الوجبات والمشروبات المجانية ؟ من المؤكد ليس هذا المقصود.
هل تعني تقديمها لصفوف اليوغا أو صفوف اللياقة البدنية أو كراسي التدليك؟ على الرغم من أنني بحاجة إلى ذلك! لكن أيضاً كلا.
هل تعني تعهّدها للموظف بأن تجعله جزء من فريق يحصل على العديد من الحوافز المادية ويتطور بسرعة؟ لقد أصبحت أقرب إلى الجواب الصحيح، ولكن كلا.
يُشار عادة إلى الثقافة على أنها "الطريقة التي تتم بها الأمور في الشركات". ولكن يجب أن نكون أكثر تحديداً في تعريفنا حتى نقوم بإفادة الآخرين. منذ أكثر من 20 عاماً وأنا أعمل في مجال الموارد البشرية. أقرّت أفضل الشركات التي عملت معها بوجود ثلاثة عناصر للثقافة وهي: السلوكيات، والأنظمة، والممارسات، وجميعها عناصر مستوحاة من مجموعة قيم شاملة. تتحقق الثقافة العظيمة عندما تتوافق هذه العناصر الثلاثة وتتناسب مع القيم التي تتبناها مؤسسة عملك. ولكن عندما تبدأ الفجوات في هذه القيم بالظهور، ستبدأ أنت برؤية المشاكل، فترى الموظفين العظماء يتركون العمل في الشركة.
يمكن لهذه الفجوات أن تتخذ أشكال عدة. فمثلاً، قد تؤيد شركة ما فكرة التوازن بين العمل والحياة الشخصية، ولكنها في الوقت عينه لا تقوم بتقديم إجازة الأبوة المدفوعة، أو تتوقع من الموظفين البقاء في العمل لوقت متأخر كل ليلة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!