تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كيف يمكنك التحكم في التوتر والقلق؟ يجب أن يكون الانتباه تمريناً جسدياً تماماً بقدر ما هو تمرين ذهني. قد تظن عند النظر إلى لفظ "الانتباه"، أنه شيء تؤديه بعقلك فقط. في الواقع، أظهرت أبحاث كثيرة، ومنها بحثي هذا، أن الاكتراث بحالة أجسامنا غالباً ما يكون وسيلة سهلة للانتباه، ويساعدنا على الحد من التوتر حال حدوثه.
يبدو هذا مخالفاً للمنطق، لأن أجسامنا غالباً ما تكون آخر ما نفكر فيه حين ترتبك عقولنا. وإن قُدّر لنا أن نراقب حالة أجسامنا مرة في لحظات التوتر، فإن مراقبتنا لها ستكون على الأرجح عندما تداهمنا تلك اللحظات، مثل الإصابة بمتلازمة النفق الرسغي، أو بآلام في الظهر، أو عند شفط اللبن الزائد من الثدي، وأعباء تنظيف الأسنان عند الطبيب، وقرحة القدم، وأيام المرض، أو حتى عند الإحساس الروتيني بالجوع الذي يُجبرنا على التوقف عن عملنا عدة مرات خلال اليوم لنأكل. ولكن إذا ركزنا اهتمامنا على أجسامنا، فإنها قد تكون مرساتنا التي تثبّتنا في خضم ما يحدث الآن، حتى وإن لم تكن الأحاسيس باعثة على السرور.
هذه هي الكيفية التي يعمل بها الإرساء، بأن نجذب الانتباه لأجسامنا، لنلاحظ (لا لنتجنب) الإحساس بالانقباض والانبساط، وبالألم واللذة، وحتى نلاحظ مجرد التجربة الحسية المحايدة الخاصة (لنقل مثلاً) بكتفنا اليمنى أو قوس قدمنا اليسرى. هذا التمرين يساعدنا على الرجوع إلى الواقع، ذلك أن أجسامنا، في الحقيقة، هي أسرع وأضمن طريق للعودة إلى الوقت الحاضر، عندما نفقد عقولنا في محاولة استرجاع الماضي أو تجربة العيش في المستقبل.
عندما لا تكون عقولنا منتبهة، نسبب لأنفسنا الكثير من المعاناة غير الضرورية. تُعتبر اللوزة العصبية، التي تقع في الفص الصدغي من الدماغ، هي الجزء المسؤول عن اكتشاف الخوف
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022