facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بدأت جيس جاكوبس، وهي مديرة في أحد مخابر الابتكار، في العام 2014 تنشر في مدونتها حول معاناتها أثناء تلقيها العلاج من مرضين نادرين مبينة فيها أهمية وقت المرضى. كانت جيس قد حصلت على شهادة "سيكس سيغما غرين بلت" لقياس وتحليل وتحسين الأداء. لذلك، وخلافاً لما يمكن أن يفعله المريض العادي، وصفت إحدى زياراتها لقسم الإسعاف، حيث اضطرت للانتظار 12 ساعة، بأنها كانت "زيارة ذات كفاءة متدنية جداً لم تتجاوز نسبة 7%". وبالمثل وجدت أن 29% فقط من إجمالي زياراتها للأطباء، والبالغة 56 زيارة، كانت مفيدة فعلاً. قامت جيس بزيارة قسم الإسعاف 20 مرة وقضت 54 يوماً في المستشفى موزعة على 9 قبولات. غير أن حساباتها أظهرت أن 0.08% من مجموع ذلك الوقت جرى تكريسه فعلاً لمعالجتها. وهكذا عنونت جيس إحدى تدويناتها "توقفوا عن هدر وقتي، وتبديد حياتي".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

أهمية وقت المرضى
وفي حين، قد تكون كتابات جيس مميزة وفريدة، لكن موقفها من مزودي الرعاية الصحية هو أمر يشاركها به الكثيرون. فمثلها مثل الكثير من المرضى، شعرت أن مزودي الرعاية الصحية قد قدموا لها خدمات بسوية منخفضة جداً من الجودة إذا ما جرى تقييمها بالمقياس الأهم بالنسبة لها، ألا وهو استثمار الوقت.
ومع أن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!