تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا شك في أنّ الكثيرين منا قد سبق لهم أن سمعوا بمفهوم "الوصول إلى نعم"، يُسمى بالإنجليزية (Getting to Yes)، والذي يعني التوصّل إلى توافق مع الآخرين. وهو عبارة عن عنوان كتاب شهير واستراتيجية تفاوضية معروفة طورها الأستاذ في جامعة هارفارد روجر فيشر وآخرون. أمّا بالنسبة للعديد من المدراء، فإنّ التحدي اليومي الأصعب يتمثل في التوقف عن إرضاء الآخرين من خلال "الوصول إلى لا" (Getting to No) وهي العملية التي نتفق بها على ما "لا ينبغي" القيام به.
يُعتبر مفهوم "الوصول إلى لا" من القضايا الكلاسيكية في الإدارة، لأن الغالبية العظمى منا تميل إلى قبول الطلبات والمهام المعطاة لها دون التمحيص فيها أولاً لمعرفة ما هو ممكن منها، وما هو عاجل، وما الذي يحظى منها بأولوية أقل. وفي عصر يشجّعنا على أن نكون "كاللاعبين في الفريق الواحد"، وعلى أن نتجاوب مع زملائنا، سيبدو من غير المنطقي، بل ضرباً من الأنانية، أن نشجّع المدراء على أن يقولوا "لا" بوتيرة أكبر. ولكن هذا بالضبط ما يحتاج العديدون منّا إلى فعله. صحيح أنّ قولنا لكلمة "نعم" لكل مهمة قد يجعل كبار المدراء التنفيذيين يشعرون بالسعادة في بادئ الأمر، إلا أنّ ذلك يقود عادة إلى زيادة التوتر لدى الموظفين الذين سيغرقون في بحر من الأعمال التي سينجز الكثير منها على مضض أو سيطويه النسيان. وعلى المدى البعيد، لن يكون أحد سعيداً.
ففي إحدى الشركات الإعلامية التي عملنا معها، على سبيل المثال، قام فريق من كبار المدراء التنفيذيين بوضع استراتيجية مدتها ثلاث سنوات تهدف إلى التفوق على المنافسين في بيئة إعلامية يتزايد اعتمادها على الجوانب الرقمية وتعتبر شبكات التواصل الاجتماعي هي المحرك الأساسي فيها. وأوكل كبار القادة هؤلاء أجزاء من هذه الاستراتيجية إلى

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022