فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يجب أن يتعلم المسؤولون التنفيذيون الكثير من الفهد، أكثر الحيوانات البرية مرونة على وجه الأرض. وعلى الرغم من أن أسلافه كانوا يركضون بسرعة 20 ميلاً في الساعة فقط، فالفهد اليوم قادر على رفع سرعته من الصفر وحتى 60 ميلاً في غضون 3 ثوان، أي أسرع من سيارة كورفيت ذات المحرك التوربيني المزدوج أو سيارة فيراري إينزو. لكن ليست السرعة وحدها ما يجعل الفهد صياداً مذهلاً، فنماذج الكمبيوتر تبين أن مؤشر عملية الصيد الناجحة لا يتمثل في سرعة الفهد القصوى، بل في مدى سرعته في التوقف المفاجئ والانعطاف.
وهذا ينطبق على تصيد المسؤول التنفيذي للابتكارات. سواء كانت المؤسسة تطور منتجات أو عمليات جديدة أو تجدد الطرق القديمة المتبعة في إجراء العمليات التجارية، لن يكفي أن تسعى إلى تطبيق الأفكار الجديدة بسرعة. وإذا لم تطور قدرات جديدة لخفض سرعتها بمهارة والتأقلم مع التغيرات والانعطافات غير المتوقعة، فعلى الأرجح أنها ستعود بخفي حُنين. هذه إحدى أبرز شكاوى المسؤولين التنفيذيين الذين يواجهون صعوبات في زيادة قدرة مؤسساتهم على التأقلم، إذ يقولون: "نحن لا نجيد التوقف عن العمل إطلاقاً، حتى عندما يبدو جلياً أنه مجرد مضيعة للوقت والمال". وهذا ينطبق على خطوط الأعمال والعمليات الجارية التي تصل إلى موسم إعداد أهداف الموازنة والمبيعات بشق الأنفس عاماً تلو الآخر، تماماً كما ينطبق على أي فكرة جديدة بدت لامعة يوماً ولكنها فشلت ببساطة.
لكن تكلفة هذا الأمر أكبر مما يمكن أن يتخيله المدراء. يقدر غاري هامل وميشيل زانيني أن تكلفة هدر الموارد الذي تتسبب به البيروقراطية قد وصلت إلى 
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!