تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: غالباً ما تكون التوقعات بشأن الأعمال التجارية خاطئة، ومع ذلك يمكن أن تظل أداة قوية بالنسبة إلى القادة الأذكياء إذا نظروا إليها بشكل إجمالي وطرحوا الأسئلة الصحيحة. يقدم المؤلفون 6 طرق يمكن لقادة الشركات من خلالها اكتساب ميزة تنافسية من التوقعات، ويعرضون تحليلهم للموضوعات التي أُثيرت في 20 توقعاً وضعها معلقون بارزون ورواد الفكر في مجال الأعمال والمجتمع لعام 2022 وما بعده.
 
في بداية كل عام، يتخذ العديد من الأفراد قرارات العام الجديدة، وتضع المؤسسات توقعات للعام المقبل، وقابلية خطأ كليهما عالية. فالتوقعات هي تنبؤات بما سيحدث في المستقبل بناءً على المعلومات المتاحة حالياً. وبذلك فهي إعمال للمخيلة، وقد أظهرت الدراسات أن تفاصيلها نادراً ما تكون صحيحة.
على الرغم من أن التوقعات غير دقيقة، يمكن للقادة الأذكياء إيجاد قيمة استراتيجية فيها. إذ يمكن أن تجسد روح العصر إذا تم النظر إليها في مجملها. نحتاج فقط إلى طرح الأسئلة الصحيحة: ما الذي يعتقد الخبراء أنه مهم ومن المحتمل أن يكون كافياً لوضع توقع؟ ما الذي يتفقون عليه، والأهم من ذلك، ما الذي يختلفون بشأنه؟ حتى إذا كانت التوقعات خاطئة بوضوح، فما الذي تشير إليه بشأن التوجهات الأساسية والقضايا المحورية؟
بعد عامين شهدنا فيهما اضطرابات بسبب جائحة "كوفيد-19″، وبينما يستشرف العالم ما قد يصبح الوضع الطبيعي الجديد، فقد حان الوقت لتقييم وجهات نظرنا وآمالنا للمستقبل. وقد تعلمنا من
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022