تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كيف تُحدد التوقّعات الاقتصادية في ظل جائحة فيروس كورونا تحديداً؟ تسببت جائحة فيروس كورونا في موجة عنيفة من الغموض طالت المجتمع بكل مكوناته تقريباً، فهل ستصمد أنظمة الرعاية الصحية؟ وهل سينجح العلماء في تطوير لقاح (مصل)؟ وهل تتوافر عوامل الأمان للعاملين في قطاع الخدمات الأساسية؟ ومتى تستطيع العمالة المنتظمة العودة إلى مقرات عملها؟ يبدو أن إجابة هذه الأسئلة تتغير من يوم لآخر، إذا توافرت لها إجابة في الأساس، ومع كل تغيير ترتفع أو تنخفض مؤشرات سوق الأسهم (وآمالنا معها).
التوقّعات الاقتصادية في ظل جائحة فيروس كورونا
منذ ظهور جائحة كورونا (كوفيد-19)، والغموض يسود المشهد الاقتصادي ويلقي بظلاله القاتمة على توقعات الاقتصاد الكلي التي تباينت تبايناً مفاجئًا وهائلًا، فعلى سبيل المثال في بداية فبراير/شباط كان الفارق بين توقعات النمو الاقتصادي للربع الثاني في الولايات المتحدة 3.5 نقطة مئوية وفقاً لبيانات مؤشر "فوكاس إيكونومكس" (FocusEconomics)، وبحلول 29 أبريل/نيسان، أكد أكثر التوقعات تفاؤلاً بين 28 مؤسسة في استقصائنا الأسبوعي حول الأوضاع في ظل فيروس كورونا أن الاقتصاد الأميركي سينكمش بنسبة 8.2%، فيما حذر أكثر التوقعات تشاؤماً من انكماش هائل بنسبة 65.0%، بفارق بقيمة 56.8 نقطة مئوية، وبمتوسط -31.4%، وفي حين توقعت معظم المؤسسات حدوث انتعاش اقتصادي في الربع الثالث، فقد توقع البعض المزيد من التراجع، وعلى الرغم من توقع جميع خبراء الاقتصاد نمواً بطريقة ما في الربع الرابع، فقد تراوحت التوقعات بين الحد الأدنى بنسبة +1.1% والحد الأقصى بنسبة +70.0%، وتعتبر الفروق الملحوظة في الأسابيع الأخيرة أكبر نسبة مسجلة منذ أن بدأنا مزاولة نشاطنا في الولايات المتحدة قبل عقد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022