تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يميل العديد من رواد الأعمال الذين ينشئون شركات صغيرة إلى تعيين الموظفين بسرعة وطردهم بتأني. فالميل إلى التحرك بسرعة، إضافة إلى التعرّض للضغوط من أجل تحقيق نمو مرتفع، كل هذه الأمور تجعل القادة يلجؤون إلى الإسراع في تعيين موظفين جدد؛ بينما امتلاء الجدول الزمني لهؤلاء القادة بالمواعيد، ورغبتهم في تجنّب المصاعب، فضلاً عن المحادثات الغريبة تجعل هؤلاء القادة ذاتهم يُبطئون في استبعاد الأشخاص ذوي الأداء الضعيف.
هذه الآلية المتبعة قادت إحدى شركات وادي السيليكون في كاليفورنيا بأميركا إلى موسم من النمو غير المضبوط الذي انتهى بفترة من عمليات التسريح الضخمة. الأمر كان مشابهاً من الناحية المؤسسية لعملية قلب مفتوح: فعوضاً عن الالتزام بقدر كاف من الانضباط للمحافظة على فريق رشيق يتمتع بروح ريادة الأعمال، انتظر القادة حتى انسدت شرايين المؤسسة وأصبحت الأنظمة الرئيسية عاطلة عن العمل قبل أن يُخضعوا الشركة بأكملها إلى جراحة تصحيحية شاملة.
في المقابل، كان لدينا شركة تضم 700 شخص وتبلغ إيراداتها أكثر من مليار دولار. أي أنّ نسبة الإيرادات التي يسهم كل موظف في تحقيقها للشركة هي رقم مذهل ويبلغ 1.4 مليون دولار، وهي نسبة تحققت بهدوء وكما كان مخططاً لها.
عملت مؤخراً مع الرئيسة التنفيذية لهذه الشركة ومع 35 من كبار مدرائها التنفيذيين الذين كانوا راغبين بمناقشة كيفية تحقيق النمو مع المحافظة على فريق يضم العدد المناسب من الأعضاء ذوي الروح الريادية. وعندما طرحت عليهم فكرة التأني عند التوظيف والتعجيل عند طرد الموظفين، كان باعتقادي أنّ ذلك قد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022