facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يميل العديد من رواد الأعمال الذين ينشئون شركات صغيرة إلى تعيين الموظفين بسرعة وطردهم بتأني. فالميل إلى التحرك بسرعة، إضافة إلى التعرّض للضغوط من أجل تحقيق نمو مرتفع، كل هذه الأمور تجعل القادة يلجؤون إلى الإسراع في تعيين موظفين جدد؛ بينما امتلاء الجدول الزمني لهؤلاء القادة بالمواعيد، ورغبتهم في تجنّب المصاعب، فضلاً عن المحادثات الغريبة تجعل هؤلاء القادة ذاتهم يُبطئون في استبعاد الأشخاص ذوي الأداء الضعيف.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
هذه الآلية المتبعة قادت إحدى شركات وادي السيليكون في كاليفورنيا بأميركا إلى موسم من النمو غير المضبوط الذي انتهى بفترة من عمليات التسريح الضخمة. الأمر كان مشابهاً من الناحية المؤسسية لعملية قلب مفتوح: فعوضاً عن الالتزام بقدر كاف من الانضباط للمحافظة على فريق رشيق يتمتع بروح ريادة الأعمال، انتظر القادة حتى انسدت شرايين المؤسسة وأصبحت الأنظمة الرئيسية عاطلة عن العمل قبل أن يُخضعوا الشركة بأكملها إلى جراحة تصحيحية شاملة.
في المقابل، كان لدينا شركة تضم 700 شخص وتبلغ إيراداتها أكثر من مليار دولار. أي أنّ نسبة الإيرادات التي يسهم كل موظف في تحقيقها للشركة هي رقم مذهل ويبلغ 1.4 مليون دولار، وهي نسبة تحققت بهدوء وكما كان مخططاً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!