تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
نتناول كل يوم الطعام في المطاعم، ونبيت في الفنادق، ونتلقى الطرود، ونستخدم أجهزتنا الرقمية، على افتراض أن الشركات التي ندفع لها المال مقابل هذه الخدمات، مثل "هيلتون" و"أمازون" و"آبل" وغيرها، توظف بدورها الأشخاص الذين يوصلونها إلينا. ولكن هذا الافتراض غير صحيح، فغالباً ما يقوم المتعاقدون الخارجيون بخدمات التوصيل، وينظف موظفون مؤقتون من وكالات التوظيف غرف الفنادق.
أطلق على هذه الظاهرة اسم "مكان العمل المتصدع"، ويتكئ جزء كبير من نظامنا الاقتصادي الحالي على صدوعه، وهو يحرم موظفين كثر من الأجور العادلة، والمسار المهني، وبيئة العمل الآمنة. ويقدّر عدد الموظفين الذين يتقاضون أجوراً متدنية بحسب مكتب كبير الاقتصاديين في وزارة "العمل" الأميركية بحوالي 29 مليون موظف ضمن 10 قطاعات فقط، وكانوا هم الفئة الأشد تضرراً بتبعات هذا التصدع في فترة من الزمن، إلا أن هذه التبعات أثرت أيضاً على فئات حملة الشهادات الجامعية وأصحاب المهن التي كانت تعتبر يوماً محمية من تقلبات أسواق العمل المتخبطة.
لا ينحصر تعاملي مع هذا التغيير الجذري في نظامنا الاقتصادي بالبحث الأكاديمي الذي أجريه، فقد رأيت تبعاته السلبية مباشرة من خلال عملي في وزارة "العمل" في إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، إذ كنت رئيس قسم الأجور وساعات العمل فيها. وهذا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022