facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نتناول كل يوم الطعام في المطاعم ونبيت في الفنادق ونتلقى الطرود ونستخدم أجهزتنا الرقمية على افتراض أنّ الشركات التي ندفع لها المال مقابل هذه الخدمات، مثل هيلتون وأمازون وآبل وغيرها، توظف بدورها الأشخاص الذين يوصلونها إلينا. ولكن هذا الافتراض غير صحيح، فغالباً ما يقوم المتعاقدون الخارجيون بخدمات التوصيل، ويقوم موظفون مؤقتون من وكالات التوظيف بتنظيف غرف الفنادق.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
أطلقت على هذه الظاهرة اسم "مكان العمل المتصدع"، ويتكئ جزء كبير من نظامنا الاقتصادي الحالي على صدوعه، وهو يحرم الكثير من الموظفين من الأجور العادلة والمسار المهني وبيئة العمل الآمنة. ويقدّر عدد الموظفين الذين يتقاضون أجوراً متدنية بحسب مكتب كبير الاقتصاديين في وزارة العمل الأميركية بحوالي 29 مليون موظف ضمن 10 قطاعات فقط، وكانوا هم الفئة الأشد تضرراً بتبعات هذا التصدع في فترة من الزمن، إلا أنّ هذه التبعات أثرت أيضاً على فئات حملة الشهادات الجامعية وأصحاب المهن التي كانت تعتبر يوماً محمية من تقلبات أسواق العمل المتخبطة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!