facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يلجأ القادة في أيامنا هذه بشكل متزايد إلى البيانات الضخمة والتحليلات المتقدمة أملاً في حل مشاكلهم الملحة، سواء كانت المشاكل متمثلة في انخفاض في عدد العملاء المتكررين، أو التحول في أنماط الاستهلاك، أو محاولة للوصول إلى أسواق جديدة. ويسود الانطباع بأن كثرة البيانات أمر جيد، خاصة في ظل التقدم في الأدوات والتقنيات مثل الذكاء الاصطناعي والتحليلات التنبؤية. فما هو التوظيف الصحيح للبيانات من أجل حل المشكلات؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لا يمكن للبيانات فعل الكثير عندما يتعلق الأمر بكشف الدوافع والمبررات وراء السلوكيات الفردية ضمن نظام اجتماعي؛ صحيح أنها تمهد الطريق نحو اكتشاف المشكلة بسبب التوظيف الصحيح للبيانات، إلا أنها لن تحدد الحل. بمعنى آخر، يمكن أن تخبرك تحليلات البيانات بما يحدث، ولكنها نادراً ما تخبرك بالسبب. ويحتاج القادة إن أرادوا إيجاد الجمع البناء ما بين الماهية والسببية – أي المشكلة وسببها – إلى المزج بين القدرات المتقدمة للبيانات الضخمة والتحليلات وبين استخدام أساليب نوعية مجربة وحقيقية كإجراء مقابلات مع مجموعات من الأفراد وإجراء مجموعات تركيز والمراقبة المتعمقة.
يكون التركيز خلال حواراتي مع قادة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!