تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: لن تختفي ظاهرة اجتماعات الفيديو من عالم الأعمال، على الرغم من أنها قد تكون مُحطمة لأعصاب الأشخاص الذين يعانون القلق في الأساس. وتستعرض هذه المقالة 5 أسئلة يمكنك طرحها على نفسك للتخفيف من حدة التوتر الناجم عن اجتماعات الفيديو: ما الذي يمكنني السيطرة عليه؟ أين أوجّه انتباهي؟ كيف أستعد؟ كيف أنظّم وقتي خلال اليوم أو الأسبوع؟ وهل أعرف كيفية التعامل مع المحادثات العدائية؟ حينما تكوّن فهماً دقيقاً لجذور قلقك وتدرك مزايا العمل عن بُعد، ستتمكّن من البدء ببناء عادات تجعل الاجتماعات الافتراضية أقل مشقة.
 
بعد أكثر من عامين من الجائحة، اضطررتُ أخيراً إلى قبول حقيقة صعبة، مفادها أنني قد أقضي بقية حياتي العملية في إجراء وتلقي مكالمات الفيديو. وبصفتي انطوائياً وشخصاً تستثير الاجتماعات شعوره بالقلق، أدركتُ أيضاً أنني بحاجة إلى استراتيجيات جديدة للتخلص من قلق الاجتماعات وإدارة طاقتي.
قد تجد نفسك في وضع مماثل. حيث تتسبب اجتماعات الفيديو في استنزاف طاقتنا نحن الانطوائيين والمصابين بالقلق الاجتماعي لأننا نعمل والأضواء مسلَّطة علينا عندما نواجه الكاميرا. إذ نبذل الكثير من الطاقة ولكن دون أن نسترد الكثير منها عبر تلك النوافذ الصغيرة التي تظهر على الشاشة وقد تؤدي إلى زيادة شعورنا بالقلق وتضخيم إحساسنا بالتوتر.
فكيف نضمن ألا يتم استنفاد طاقتنا خلال السنوات المقبلة؟ يبدأ الأمر بالاعتراف بأن كافة أنواع الاجتماعات عبر الإنترنت تصيبنا بالقلق، سواءً كانت اجتماعات مكبَّرة تتناول أموراً على قدرٍ كبير من الخطورة أو مجرد محادثات يومية أو لقاءات عادية أو اجتماعات قصيرة أو اجتماعات ثنائية، وبعد هذا الاعتراف علينا

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022