تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
بقلم إلكسندر كايلة، وجيرمي هيرشبرغ، وستيفانو بيتي
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يبدو أنّ التوتّر من حين إلى آخر أمرٌ لا مفرّ منه لدى الكثير من القادة، ولكنّ هذا لا يعني أنّه لا يمكن تجنّب الآثار السلبيّة للتوتّر من خلال شيء من الوعي وامتلاك المهارة اللازمة.
يعاني الكثيرون من تجارب سلبيّة شديدة بسبب التوتّر. ولنا مثالٌ في ستيفانو، الكاتب المشارك في هذا المقال. في عام 1998 بدأ ستيفانو العمل في وظيفة في الخارج وكان في الوقت ذاته ما يزال يتابع متطلبات درجة الماجستير في إدارة الأعمال. كان يعمل ويدرس لأربع عشرة ساعة كلّ يوم، طوال أيام الأسبوع ، مدفوعًا بتدفّق لا يتوقّف من هرمونات التوتّر. في نهاية ذلك العام تعرّض ستيفانو للإعياء ونوبات الصداع، وانتابته حالة من السأم والتبرّم، ولكنّه رغم ذلك تجاهل كلّ هذه الأعراض واستمرّ في العمل على ذلك النحو دون توقّف. وسرعان ما تفاقمت تلك الأعراض وانتهى الأمر بستيفانو بحالةٍ من الإنهاك التامّ، وبدأ يعاني من الدوار وتسارع نبضات القلب كما فقد القدرة على التركيز وأصابته نوبات من الهلع، عدا عن الخمول والأرق والكآبة. عندها قرّر ستيفانو أن يأخذ استراحة لستّة أشهر كاملة من أجل أن يستعيد عافيته الذهنية والبدنيّة ويعيد بناءها من جديد كي يتمكّن من العودة إلى العمل.
يتعرّض الناس للآثار المزمنة للتوتّر بأشكال عديدة. ففي دراسة عالمية حديثة أجريت على 740 من القادة تبيّن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!