تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إنّ أفضل الشركات أداء هي تلك التي تحقق أفضل توافق استراتيجي. ولكن من المسؤول في الشركة عن الاهتمام بمدى توافق استراتيجية الشركة مع هدفها وإمكانياتها؟ من خلال بحثي وتقديمي للخدمات الاستشارية في الشركات، لاحظت أنه في أغلب الأحيان لا يوجد شخص أو مجموعة معينة تتولى مسؤولية الإشراف على تنظيم الشركة بكاملها. هناك عدة أفراد ومجموعات مسؤولة عن عناصر مختلفة ضمن سلسلة القيمة التي تشكّل تصميم الشركة، وغالباً ما تكون هذه المجموعات غير متحّدة بالشكل المطلوب. وفي كثير من الأحيان، يسعى القادة (يتم تحفيزهم) لحماية مجالاتهم وتحسينها، فيجدون أنفسهم في حروب منافسة داخلية مستنفِذة للطاقات، بدلاً من العمل مع أقرانهم لتحقيق التطور والتوافق عبر المؤسسة بأكملها.
إذاً، من الذي يجب أن يكون مسؤولاً عن ضمان تحقيق التوافق الاستراتيجي في الشركة بقدر الإمكان؟ لا ينبغي أن تكون الإجابة هي "الرئيس التنفيذي" أو "رئيس مجلس الإدارة" أو من يعادلهما. فالعمل على تحقيق التوافق في الشركات الحديثة أكثر تعقيداً بكثير من أن يُضاف إلى قائمة أعمال شخص يتضمن عمله النظر في مئات الأمور الأخرى، بغض النظر عن مدى قوته وموهبته. إذاً، يتوجب عليك أن تدرس التالي لصالح شركتك:
عملياً، من هو الشخص المسؤول على مستوى المؤسسة عن ضمان التوافق الاستراتيجي قدر الإمكان؟ هل يتناسب تركيزه وسلوكه مع المسؤولية الملقاة على عاتقه، أم أنها مجرد إضافة إلى وظائفه اليومية الرئيسية؟
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022