تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
مع تطور جائحة فيروس كورونا واستمرار الزعزعة التي أحدثتها في الأعمال التقليدية، أصبح المدراء يصارعون المجهول. فأنت لا تعلم متى سيكون بإمكان موظفيك معاودة العمل من مكاتب الشركة أو كم ستكون الأمور مختلفة عندما يعاودون العمل. وبغض النظر عن ذلك، يجب أن تكون على تواصل دائم مع فريقك. إذن، ما هي المعلومات التي ينبغي لك مشاركتها مع مرؤوسيك حول وضع مؤسستك، وما مقدار تلك المعلومات؟ وكيف يمكن أن تكون صريحاً فيما يتعلق باحتمالية خفض الرواتب وتسريح بعض الموظفين دون تثبيط معنويات فريقك؟ وخلال هذه الفترة التي يكتنفها الغموض، كيف يمكنك طمأنة الموظفين دون إعطائهم أمل كاذب؟
ما الذي يقوله الخبراء؟
تُعد جائحة "كوفيد -19" حدثاً لم يسبق له مثيل في التاريخ الحديث. إلا أن الإدارة خلالها ليست بالضرورة تجربة فريدة، وفقاً لـ بول آرجينتي الأستاذ في التواصل المؤسسي في مدرسة توك للأعمال (Tuck School of Business) بكلية دارتموث (Dartmouth College). فعلى غرار ما حدث في أزمات أخرى مثل أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول وفترة الانكماش المالي العالمي، يشعر العاملون بالخوف والقلق، حيث يقول بول: "الغموض يحفِّز الشعور بالخوف". ويضيف: "الأشخاص مرعوبون ويتساءلون ‘ماذا يعني ذلك بالنسبة إلى شركتي ووظيفتي ومستقبلي؟'". ودورك بصفتك مديراً هو أن "تمنحهم الثقة والقوة". وتقول إيمي إدموندسون، أستاذة كرسي شركة "نوفارتس" (Novartis) في القيادة والإدارة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022