تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يمر كل شخص بفترات سيئة في العمل، وبعضنا قد يمر بهذه الفترات أكثر من غيره. سواء كنت محبطاً لأنّك لم تحقّق أرقام المبيعات التي ترجوها، أو غاضباً لأن زميلك حصل على الترقية بدلاً منك، أو حزيناً لأن تسريح الموظفين أثر على القسم الذي تعمل فيه. ستجد المشاعر السلبية مكاناً لها في العمل دائماً، سواء أعجبك ذلك أم لا. فكيف يمكنك التواصل مع الزميل المُحبط؟
يمكن أن تشعر بالحزن أو الغضب أو الاستياء، ولكن يمكن أن تعرف نفسك جيداً بما فيه الكفاية للتنبؤ بأنك ستنجح في تخطي الأمر (يؤمل ذلك) والتغلّب عليه قريباً. ولكن الأمر يختلف عندما يعاني زميلك من فترة صعبة لمدة طويلة، وتقول في نفسك "ألا ينبغي له أن يكون قد تخطّى ذلك بالفعل؟".
اقرأ أيضاً: كيف تتعامل مع زميل يشعر أن العالم ضده؟
في حين قد تفهم من منظور فكري أنّ استعادة التوازن بعد النكسات يستغرق وقتاً طويلاً، غير أنّك قد لا تكون صبوراً على ذلك، لماذا؟ لأنّ خيبة أمل زميلك أو يأسه قد يؤثران على نوعية أو كمية عمله، ما يؤثر على عملك أيضاً. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الأبحاث أنّ المشاعر "معدية" – وكلما طالت فترة شعوك زميلك بالضيق، زاد احتمال أن تنتقل تلك المشاعر إليك. يمكن أن يبدأ مخزونك من الاستراتيجيات
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022