facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: في حين أنه من المرجح ألا نعود أبداً إلى الوضع الذي كنا عليه قبل الأزمة، إلا أن المستقبل سيشهد مجموعة تجارب مختلطة، ما يعني الاستفادة من أفضل ما يمكن أن يوفره التواصل عن بعد والتواصل وجهاً لوجه. يقول المؤلفان إن التعاون والابتكار والتطبع الثقافي والتفاني هي أمور يصعب محاكاتها افتراضياً ويصعب الحفاظ عليها دون قدر من التواصل وجهاً لوجه. إلا أنهما يريان أيضاً أنه لتصميم بيئات للتواصل وجهاً لوجه بحيث تحقق النجاح في المستقبل، ينبغي خلق تجربة غامرة تتضمن عناصر مثل التركيز الهادف والترابط بين الأشخاص والتعلم العميق والتجريب غير المقيد والصدفة المنظمة. وفي حين أن هذا المستقبل الذي سيشهد تجارب مختلطة لا يزال بعيد المنال، إلا أنه يتعين على الشركات البدء في التفكير فيما يستدعي التواصل وجهاً لوجه وكيفية الاستفادة إلى أقصى حد من هذه الفرص الثمينة.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.

سرّعت أزمة "كوفيد-19" من اعتماد طرق افتراضية جديدة لتطوير القادة وإدارة الفِرق. لكن ماذا سيحدث عندما نخرج من الأزمة؟
في حين أنه من المرجح ألا نعود أبداً إلى الوضع الذي كنا عليه قبل الأزمة، إلا أننا نتصور أن المستقبل سيشهد تجارب مختلطة، ما يعني

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!