تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
"يوجد العديد من الأطفال الذين يعرفون أسمائكم رغم أنكم لم تلتقوا بهم يوماً"، عبارة لطالما اعتاد زميل لنا ترديدها على مسامع قادته في العمل، لتذكيرهم بمدى تأثيرهم على محيطهم. إذ ما عناه زميلنا عندما وجه هذا الحديث لقادته في العمل، أنّ مرؤوسيهم ليسوا إلا عبارة عن الأمهات والآباء الذين يرجعون من العمل بقصة يوم كامل تُروى على مسامع أبنائهم، وبدون أدنى شك يلعب قادة العمل دور البطولة في تلك القصة. لذلك يُعتبرون عرضة بشكل مستمر لمراقبة مرؤوسيهم، وإرسال إشارات سلوكية معينة دون العلم بها. ولهذا على القادة تعلم كيفية إرسال هذه الإشارات لمرؤوسيهم بشكلها الصحيح، وبشكلها الاستثنائي خلال فترات التحول الاستراتيجي للمؤسسات، التي يحاول فيها المرؤوسين فهم طبيعة المهام الجديدة المُوكلة إليهم، في سياق العديد من المهام التي يتعاملون معها في الأساس.
لماذا من الصعب على القادة إرسال إشارات واضحة وفعالة لمرؤوسيهم؟
انطلاقاً من خبرتي بالتعامل مع القادة في العمل، ومن خلال بحثي، الذي اعتمدت فيه طرح الأسئلة على المرؤوسين حول احتياجاتهم خلال فترات التحول الاستراتيجي، تَبين وجود ثلاثة أساليب رئيسية، يقوم القادة من خلالها بإرسال إشارات مشوشة لمؤسساتهم بشكل متكرر. وفي حال أتقنت كقائد أسلوب التعامل مع هذه الطرق بشكلها الصحيح، ستتمكن من إرسال تلك الإشارات السلوكية بوضوح وفعالية، بينما، في حال فشلك بإيلاء الاهتمام والجهد المناسب لفهم كيفية وماهية ما تُرسل من إشارات ضمن هذه الأساليب الثلاث، واستمريت بإرسال رسائل مشوشة، فستكون النتيجة عكس ما تطمح إليه في عملية التحول الاستراتيجي.
الإشارة الأولى: إعلام مؤسستك بما تريد:
ربما تعتقد أنّ هذه المهمة سهلة،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!