facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يفرط العديد من الشركات في الاعتماد على البيانات الضخمة والتحليلات المحوسبة بحثاً عن رؤى استراتيجية. ولكن بدلاً من ذلك من الأفضل لمسؤوليها أن يخرجوا ويتحدثوا مع عملائهم ويحققوا التواصل الحقيقي مع العملاء، مثلما تفعل "تويوتا" (Toyota) و"أدوبي" (Adobe)، لأن البيانات تشير إلى ما يعتقد المدراء أن عملاءهم يهتمون به.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

 
يؤمل أن تساعد القدرة على جمع تفاصيل دقيقة وحساسة ومعالجتها على نطاق واسع في الكشف عن علاقات لا يمكن تصورها داخل السوق. ولكن هل تتساوى "التفاصيل" مع "الرؤى" فعلاً؟
من الواضح أن العديد من صناع القرار يعتقدون أنهما كذلك. على سبيل المثال، في أستراليا تنفق البنوك الأربعة الكبرى، "وستباك" (Westpac) والبنك الوطني الأسترالي و"أيه إن زد" (ANZ) و"كومنولث بنك" (Commonwealth) مبالغ كبيرة على البحث في جبال من بيانات العملاء التي تربط مجموعة واحدة من المتغيرات، مثل النوع الاجتماعي والعمر والوظيفة، بمجموعة من المنتجات والخدمات المصرفية. وقد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!