تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يفرط العديد من الشركات في الاعتماد على البيانات الضخمة والتحليلات المحوسبة بحثاً عن رؤى استراتيجية. ولكن بدلاً من ذلك من الأفضل لمسؤوليها أن يخرجوا ويتحدثوا مع عملائهم ويحققوا التواصل الحقيقي مع العملاء، مثلما تفعل "تويوتا" (Toyota) و"أدوبي" (Adobe)، لأن البيانات تشير إلى ما يعتقد المدراء أن عملاءهم يهتمون به.
 
يؤمل أن تساعد القدرة على جمع تفاصيل دقيقة وحساسة ومعالجتها على نطاق واسع في الكشف عن علاقات لا يمكن تصورها داخل السوق. ولكن هل تتساوى "التفاصيل" مع "الرؤى" فعلاً؟
من الواضح أن العديد من صناع القرار يعتقدون أنهما كذلك. على سبيل المثال، في أستراليا تنفق البنوك الأربعة الكبرى، "وستباك" (Westpac) والبنك الوطني الأسترالي و"أيه إن زد" (ANZ) و"كومنولث بنك" (Commonwealth) مبالغ كبيرة على البحث في جبال من بيانات العملاء التي تربط مجموعة واحدة من المتغيرات، مثل النوع الاجتماعي والعمر والوظيفة، بمجموعة من المنتجات والخدمات المصرفية. وقد أعلن أكبر بنك في أستراليا، وهو بنك "كومنولث"، عن مساعيه ذات الصلة بالبيانات الضخمة.
ومثل البنوك الكبرى، تبحث أكبر سلسلتين من سلاسل المتاجر الكبرى في أستراليا، وهما "وول ورثز" (Woolworths) و"كولز" (Coles)، في بيانات العملاء وتستخدم إمكانات الحواسيب الهائلة المتوفرة حالياً، والمطلوبة أيضاً، مع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!