فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: في حين أن بعضنا قد يكون حريصاً على مشاركة تجاربه مع زملاء العمل القدامى والجدد عند العودة إلى المقرات المكتبية، فإن البعض الآخر قد لا يكون مستعداً للحديث عن تجاربه النفسية الأليمة التي مر بها خلال العام ونصف العام الماضيين. وقد نشعر كأننا صرنا أشخاصاً مختلفين عما كنا عليه في فبراير/شباط 2020. على أقل تقدير، ربما صرنا أكثر بعداً كل منا عن الآخر وكذلك أقل اعتياداً على إيقاعات بعضنا لبعض. ولإعادة ضبط علاقاتنا الشخصية في العمل، وربما جعلها أفضل مما كانت عليه قبل تفشي الجائحة، لا بد من العودة إلى أساسيات التواصل البشري. ويستعرض كاتبا المقالة واحدة من أهم المهارات الاجتماعية الأساسية، ألا وهي الانسجام؛ أي امتلاك القدرة على الوعي بحالتك الذهنية والجسدية في أثناء التناغم والتواصل مع شخص آخر. ويقدمان في هذا السياق 4 خطوات لمساعدتك على إدارة المشاعر العديدة التي قد تعتريك عند عودتك إلى العمل حضورياً، ما يجعل تواصلك أكثر فاعلية.
 
قد تكون العودة إلى العمل حضورياً مسألة صعبة يصاحبها مزيج معقد من المشاعر. وسواء كنت متحمساً للعودة إلى المقرات المكتبية أو تتوجس منها قلقاً، فمن البديهي توقع أن يفرض عليك الحضور في محيط مأهول بأشخاص آخرين بذل الكثير من الطاقة التي ربما لم تضطر إلى بذلها منذ فترة من الزمن. ولكن لماذا يستلزم التفاعل الشخصي بذل كل هذه الطاقة، وكيف يمكنك حشد الطاقة لإعادة التواصل البشري مع زملائك؟
ففي حين أن بعضنا قد يكون حريصاً على مشاركة تجاربه مع زملاء العمل القدامى
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!