تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: بعد أن انتقل موظفو "مايكروسوفت" إلى العمل عن بُعد خلال جائحة "كوفيد-19″، أظهرت البحوث التي تجريها الشركة أن معدل رضا الموظفين عن التوازن بين العمل والحياة الشخصية انخفض بمقدار 13 نقطة مئوية. فما السبب؟ يرجع ذلك إلى ممارسات العمل غير المستدامة التي أبقتهم مكبلين بالتكنولوجيا. لتحسين رفاهة الموظفين، بحثت الشركة عن الأسباب الجذرية المتمثلة في العمل الذي يتطلب تعاوناً طوال الوقت وعدم القدرة على التركيز في العمل لوقت طويل وعدم استغلال أوقات الإجازات والوقت الذي يقضيه الموظف بعيداً عن العمل، وبدأت بمعالجتها. يمكن للشركات الأخرى التي تواجه تحديات مماثلة تتعلق بقوة العمل تنفيذ الإجراءات التي نفذتها "مايكروسوفت" وهي: تحديد أولويات العمل ووضع حدود وإعادة تقييم الاجتماعات.
 
إذا كانت هناك كلمة تصف عام 2021، فستكون "الإرهاق". فبعد مرور عام ونصف عام على الجائحة، ومع صناديق البريد الوارد المكتظة بالرسائل والاجتماعات المتتالية، يشعر الموظفون بالتعب. ويبحثون أيضاً عن سبب الإصابة بهذا "الإرهاق الرقمي"، بمن فيهم أنا. بوصفي رئيسة لقسم تحليل بيانات الأشخاص في "مايكروسوفت"، أقضي الكثير من الوقت في استكشاف هذه المشكلة من خلال تحليل البيانات.
عندما درس زملائي التوجهات المتعلقة بالإنتاجية للملايين من عملاء "مايكروسوفت" حول العالم دون معرفة هويتهم، لاحظوا أنه بعد مرور عام على الجائحة تضاعف الوقت الذي يقضيه الموظفون أسبوعياً في الاجتماعات التي تُعقد عبر برنامج "مايكروسوفت تيمز"، وأن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022