تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يجري النقاش بصورة مستمرة في عالم الأعمال حول التنوع بين الجنسين وزيادة الإنتاجية إضافة إلى تأثير توظيف النساء على نتائج الشركات. فهل يجعل التنوع الشركة أكثر إنتاجية؟
كثيرون هم الذين يجيبون بنعم. ويجادل بعض الباحثين بأنّ التنوع بين الجنسين يؤدي إلى تعزيز التفكير الخلاق ويرسل إشارة للمستثمرين بأن مدراء أكفاء يتولون قيادة الشركة.
لكن آخرين، يجيبون بالنفي، إذ تشير نتائج بحثية متضاربة إلى أن التنوع، أو توظيف نساء ورجال للعمل معاً، قد يضر أحياناً بأداء الشركة.
لكن معظم الأبحاث التي تناولت هذه المسألة، بحثتها داخل بلد واحد أو ضمن قطاع واحد. ونتيجة لذلك، من المرجح أن تقتصر نتائجها على الوضع في ذلك البلد أو ذاك القطاع. لقد دفعنا هذا إلى التساؤل: هل يمكن أن تكون نتائج البحث المتضاربة سببها الاختلاف في السياق؟ قد تؤثر المنطقة الجغرافية والقطاع على آراء الأشخاص حول التنوع بين الجنسين في العمل، ومن ثم قد يؤثر ذلك على ما إذا كان التنوع سيؤدي إلى تحقيق نتائج أفضل أم لا.
هذا هو بالضبط ما توصل إليه البحث الذي أجراه أحدنا (الأستاذ ليتيان جان). شملت الدراسة 1,069 شركة رائدة في 35 دولة و24 قطاعاً، وتوصلنا من خلالها إلى أن التنوع بين الجنسين على صلة بزيادة إنتاجية الشركات، مقاسة بالقيمة السوقية والإيرادات، فقط في السياقات التي يُنظر فيها إلى التنوع بين الجنسين في العمل على أنه هو مقبول "معيارياً" أو على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022