facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لدى كل شركة "الثقافة" الخاصة بها، أي القيم والمعايير التي تحدد السلوك المناسب وغير المناسب للمؤسسة. فالثقافة ترشدك في عملك، والثقافة الصحيحة تمكِّن الشركات من استقطاب الموظفين شديدي الحماسة، والإبقاء عليهم، وتوحيدهم حول أهداف أو غايات أو قضايا مشتركة، بغرض تحقيق الأداء المستدام. فما مدى تقبل الثقافة المؤسسية للاختلاف في مؤسستك؟احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
إن الأمر الذي يبدو في أوله اصطفافاً اختيارياً، يُصبح في نهايته أحياناً شراً مستطيراً. إنّ من اليسير على الثقافات المؤسسية الصحيحة أن تتحول إلى ثقافات مؤسسية لا تقبل التنوع والاختلاف، سواء أراد القادة حصول ذلك أم لم يريدوا. وإنّ كثيراً من الشركات التي نُشيد بذكرها تسلك ذلك الخط الدقيق بين الأمرين، منها على سبيل المثال شركات آبل (Apple)، وتيسلا (Tesla)، وزابوس (Zappos)، وساوث ويست أيرلاينز (Southwest Airlines)، ونوردستروم إنك (Nordstrom)، وهارلي ديفيدسون (Harley Davidson). فتلك الشركات كلها قامت ببناء ما يشبه أتباع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!