تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على مدى العقود القليلة الماضية، حققت الجهود الرامية إلى التنوع الإدراكي لفرق العمل والتنويع في جنس القوى العاملة وأعراقهم وأعمارهم تطوراً جلياً. ورغم أن الطريق لا يزال طويلاً، فإننا لمسنا هذا التطور بوضوح من خلال عملنا مستشارين للفرق التنفيذية في الشركات ومدربين لفرق أخرى. وفي هذه الفترة، أعددنا تمريناً تدريبياً على التنفيذ الاستراتيجي مع الإدارات التنفيذية، يتمحور حول إدارة الأوضاع الجديدة وغير المؤكدة والمعقدة. وتتطلب هذه العملية من المجموعة صياغة وتنفيذ استراتيجية لتحقيق نتيجة محددة، على مدار الساعة.
وتشير حكمة معروفة إلى أنه كلما تنوعت فرق العمل من حيث العمر، والعرق، والجنس، ازدادت احتمالية أن تكون أكثر إبداعاً وإنتاجية. لكننا بعد تطبيق التمرين السابق في جميع أنحاء العالم لأكثر من 100 مرة على مدى السنوات الـ 12 الماضية، لم نجد أي علاقة تربط تنوعاً كهذا بجودة الأداء. كما طبقنا هذا التدريب على مجموعات مكونة من 16 شخصاً بالمتوسط، تضم كبار المسؤولين التنفيذيين، وطلاب ماجستير في إدارة الأعمال، والمدراء العامين والعلماء، والمعلمين، والمراهقين، وكانت استنتاجاتنا ذاتها في كل مرة. إذ حققت بعض المجموعات نجاحاً استثنائياً، في حين كانت المجموعات الأخرى سيئة للغاية، بصرف النظر عن التنوع في الجنس والعرق والعمر.
اقرأ أيضاً: التناغم الزائد في الفريق قد يقتل الإبداع
لكن إن لم يكن التنوع وراء تباين الأداء، إذاً ما هو السبب؟

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022