facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على مدى العقود القليلة الماضية، حققت الجهود الرامية إلى التنويع في جنس القوى العاملة وأعراقهم وأعمارهم تطوراً جلياً. ورغم أنّ الطريق مازال طويلاً، لكننا لمسنا هذا الأمر بوضوح من خلال عملنا كمستشارين للفرق التنفيذية في الشركات وكمدربين لفرق أخرى. وفي هذه الفترة، قمنا بإعداد تمرين تدريبي على التنفيذ الاستراتيجيّ مع الإدارات التنفيذية، يتمحور حول إدارة الأوضاع الجديدة وغير المؤكدة والمعقدة. وتتطلب هذه العملية من المجموعة صياغة وتنفيذ استراتيجيّة لتحقيق نتيجة محددة، على مدار الساعة.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وتشير حكمةٌ معروفةٌ إلى أنّه كلما تنوّعت فرق العمل من حيث العمر، والعرق، والجنس كلما ازدادت احتماليّة أن تكون أكثر إبداعاً وإنتاجيّة. لكننا بعد تطبيق التمرين السابق في جميع أنحاء العالم لأكثر من 100 مرة على مدى السنوات الـ 12 الماضية، لم نجد أي علاقة تربط تنوعاً كهذا بجودة الأداء. كما قمنا بتطبيق هذا التدريب على مجموعاتٍ مكونة من 16 شخص بالمتوسط، وتضم كبار المسؤولين التنفيذيين، وطلاب ماجستير في إدارة الأعمال، والمدراء العامّين والعلماء والمعلمين والمراهقين، إلا أن استنتاجاتنا كانت ذاتها في كلّ مرة. إذ حققت بعض المجموعات نجاحاً استثنائياً، في حين كانت المجموعات الأخرى سيئةً للغاية، بصرف النظر عن التنوّع في الجنس والعرق والعمر.
لكن إن لم يكن التنوّع وراء تباين الأداء، إذاً ما هو السبب؟

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!