تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في جعبة كل مسؤول تنفيذي نوعان من قصص الاستثمار؛ النوع الأول يتطرق إلى كيف أنه قلل من شأن فرصة جاءته ما تسبب في تفويته أمراً كان ليكون رائعاً لو حدث، كما في حالة تفويت بلوك باستر شراء نتفليكس في بداياتها. أما النوع الثاني فهو المبالغة في تقدير فرصة ما، كما رأينا في حالة شراء إيدي لامبرت سلسلة متاجر سيرز مقابل 11 مليار دولار ليدرك بعد عقد من الزمان أنها باتت على شفير الإفلاس.
قد يعتقد المرء أنه لا بد وأننا بتنا أفضل حالاً في تحليلاتنا المتصلة بتقدير "حجم المكسب" الذي سنجنيه، إلا أننا ما زلنا بعيدين كل البعد عن ذلك. فعلى سبيل المثال، لجأت شركة استثمار إلى شركة استشارية معروفة لمعرفة حجم المكسب الخاص بشركة من الشركات التابعة لها. وخلصت شركة الاستشارات إلى أن الشركة الفرعية تلك وصلت بالفعل إلى نصف إجمالي الفرص المتوفرة في السوق. إلا أن تلك الشركة الفرعية حققت لاحقاً انطلاقة كبيرة لتتطور ويتضاعف حجمها في غضون عام من دون أي علامة على التباطؤ، ما حذا بشركة الاستثمار لطلب رأي ثان. وعبر استطلاع وجهة نظر المستهلكين ذوي الولاء المرتفع للشركة، وهم المستهلكون الشغوفون بالشركة ويجلبون الأرباح لها ويتابعونها عن قرب، كان من الواضح أن تلك الشركة كانت تخلق فئة جديدة في السوق، لا مجرد منتج جديد فحسب. وأظهر هذا أن تلك الشركة الفرعية مستحوذة فقط على جزء صغير من هذه السوق الناشئة، في حين أدركت شركة الاستثمار أن لديها شركة ذات قيمة أكثر بكثير مما تتخيل.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022