تخيّلوا أن بإمكانكم إحداث تحسين ملحوظ في قدرة شركتكم على التنبؤ، ولكن كي تفعلوا ذلك عليكم أن تكشفوا عن عدم موثوقية توقعاتها وعدم موثوقية واضعي هذه التوقعات. هذا بالضبط ما فعلته أجهزة الاستخبارات الأميركية، وحقّقت بفضله نتائج مثيرة.
في شهر أكتوبر/تشرين الأول من عام 2002، أصدر مجلس الاستخبارات الوطنية في الولايات المتّحدة الأميركية رأيه الرسمي الذي قال فيه إنّ العراق يمتلك أسلحة كيماوية وبيولوجية وينشط في إنتاج أسلحة الدمار الشامل. وقد ثَبُتَ فيما بعد بأنّ هذا الحكم كان خطأ فادحاً. وقد شعرت هذه المؤسسة البيروقراطية التي تبلغ موازنتها 50 مليار دولار بالصدمة جرّاء فشلها
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

شاركنا رأيك وتجربتك

كن أول من يعلق!

التنبيه لـ

wpDiscuz
error: المحتوى محمي !!