تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تخيّلوا أن بإمكانكم إحداث تحسين ملحوظ في قدرة شركتكم على التنبؤ، ولكن كي تفعلوا ذلك عليكم أن تكشفوا عن عدم موثوقية توقعاتها وعدم موثوقية واضعي هذه التوقعات. هذا بالضبط ما فعلته أجهزة الاستخبارات الأميركية، وحقّقت بفضله نتائج مثيرة.
في شهر أكتوبر/تشرين الأول من عام 2002، أصدر مجلس الاستخبارات الوطنية في الولايات المتّحدة الأميركية رأيه الرسمي الذي قال فيه إنّ العراق يمتلك أسلحة كيماوية وبيولوجية وينشط في إنتاج أسلحة الدمار الشامل. وقد ثَبُتَ فيما بعد بأنّ هذا الحكم كان خطأ فادحاً. وقد شعرت هذه المؤسسة البيروقراطية التي تبلغ موازنتها 50 مليار دولار بالصدمة جرّاء فشلها الاستخباري في هذه القضية، فقرّرت البحث في كيفية تحسين أدائها مستقبلاً، مدركة بأنّ هذه العملية قد تكشف عن عيوب مؤسسية فاضحة.
وقد تضمن برنامجها البحثي مسابقة للتنبؤ على نطاق واسع ولسنوات عدة. وقد حملت المسابقة التي شارك في قيادتها أحد مؤلفي هذا المقال وهو (فيليب تيتلوك) اسم "مشروع البصيرة النافذة" (The Good Judgment Project). وقد أسفرت سلسلة المسابقات هذه، والتي وضعت آلاف الهواة في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022