تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يتوقّع المستهلكون بشكل متزايد أن لا تقتصر شركات الماركات التجارية الكبرى على تقديم مزايا وظيفية فحسب، بل أهداف اجتماعية أيضاً. ولذلك تتبنّى الشركات مواقف اجتماعية علنية وواضحة جداً. فقد استخدمت شركة "إير بي إن بي"، على سبيل المثال، إعلاناً مرتبطاً باللعبة الأميركية الشهيرة دوري كرة القدم الأميركية "سوبر بول" لترسّخ علانية التزامها بالتنوّع؛ وتكثّف شركة "تيكيت" التي تتّخذ من المكسيك مقراً لها، استثمارها في البرامج الهادفة إلى الحدّ من العنف ضد المرأة، أما ماركة "فيكس" من شركة "بروكتر آند غامبل" في الهند، فتدعم حق المتحوّلين جنسياً بتبنّي الأطفال. وتلجأ الماركات التجارية إلى استخدام أهداف اجتماعية بشكل متزايد بغية توجيه الرسائل التسويقية والإعلان عن ابتكار منتجات جديدة وتحفيز الاستثمارات نحو البرامج التي تدعم قضايا اجتماعية. ويكون الوضع جيداً عندما تسير الأمور على خير ما يرام، غير أن التعثّر على هذا المسار أمر طبيعي وشائع وقد يُفضي إلى عواقب وخيمة على أرض الواقع.
لنستذكر هنا حملة "لنتّحد عرقياً" التي أطلقتها سلسلة مقاهي "ستاربكس" –والتي كانت أكبر جهد بذلته السلسلة لحثّ الزبائن على خوض نقاشات عن العلاقات بين مختلف الأعراق في الولايات المتحدة. وقد لاقت هذه المبادرة انتقاداً واسعاً بسبب غياب الصدقية من بين أسباب أخرى، فتمّ إلغاؤها بسرعة. أو لنتأمّل إطلاق شركة "صن تشيبس" عام 2010 أكياساً قابلة للتحلّل العضوي. فلقد كانت المادة التركيبية جيدة وصديقة للبيئة بالفعل –إلّا أن تلك الأكياس كانت تُصدر ضجيجاً أثار حالة من الانتقاد الساخر على مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي أجبر الشركة على سحب تلك الأكياس من السوق.
لقد أُطلق عدد لا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022