facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتوقّع المستهلكون بشكل متزايد أن لا تقتصر شركات الماركات التجارية الكبرى على تقديم مزايا وظيفية فحسب، بل أهداف اجتماعية أيضاً. ولذلك تتبنّى الشركات مواقف اجتماعية علنية وواضحة جداً. فقد استخدمت شركة "إير بي إن بي"، على سبيل المثال، إعلاناً مرتبطاً باللعبة الأميركية الشهيرة دوري كرة القدم الأميركية "سوبر بول" لترسّخ علانية التزامها بالتنوّع؛ وتكثّف شركة "تيكيت" التي تتّخذ من المكسيك مقراً لها، استثمارها في البرامج الهادفة إلى الحدّ من العنف ضد المرأة، أما ماركة "فيكس" من شركة "بروكتر آند غامبل" في الهند، فتدعم حق المتحوّلين جنسياً بتبنّي الأطفال. وتلجأ الماركات التجارية إلى استخدام أهداف اجتماعية بشكل متزايد بغية توجيه الرسائل التسويقية والإعلان عن ابتكار منتجات جديدة وتحفيز الاستثمارات نحو البرامج التي تدعم قضايا اجتماعية. ويكون الوضع جيداً عندما تسير الأمور على خير ما يرام، غير أن التعثّر على هذا المسار أمر طبيعي وشائع وقد يُفضي إلى عواقب وخيمة على أرض الواقع.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
لنستذكر هنا حملة "لنتّحد عرقياً" التي أطلقتها سلسلة مقاهي "ستاربكس" –والتي كانت أكبر جهد بذلته السلسلة لحثّ الزبائن على خوض نقاشات عن العلاقات بين مختلف الأعراق في الولايات المتحدة. وقد لاقت هذه المبادرة انتقاداً واسعاً بسبب غياب الصدقية من بين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!