تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لدى الاقتصاد التشاركي مشكلة تمييز. فقد أظهرت الدراسات أنّ الاقتصاد التشاركي ليس منفتحاً كما نعتقد، حيث يتعرض بعض الأشخاص للتمييز على منصات مثل إير بي إن بي وأوبر وليفت. ووجدت دراسة حول منصات النقل حسب الطلب تعرّض بعض الركاب أصحاب البشرة السوداء إلى أوقات انتظار أطول ومعدلات إلغاء أعلى من الركاب البيض. كما وجدت دراسة أجرتها شبكة إير بي إن بي أن الضيوف الذين يحملون أسماء أميركية من أصل أفريقي كانوا أقل احتمالاً للقبول من قبل المضيفين بنسبة 16% مقارنة بالضيوف الذين يحملون أسماء أميركيين بيض.
كان توثيق وإثبات التمييز في الاقتصاد التشاركي خطوة أولى حاسمة، ولكن السؤال الأكثر صعوبة هو كيفية منع حدوث ذلك في المقام الأول. نعتقد أننا وجدنا إجابة عن ذلك.
يمكن للضيوف والمضيفين على موقع إير بي إن بي على شبكة الإنترنت تقييم بعضهم البعض، وقد تبيّن أن هذا الإجراء محوري في مكافحة التمييز. ووجدنا في دراسة حديثة تستند إلى تجربة ميدانية شملت أكثر من ألف مضيف، أن وجود تقييم إيجابي واحد فقط للضيوف على ملفاتهم الشخصية، يقضي بشكل إحصائي على التمييز العنصري ضدهم. وأنشأنا في هذه الدراسة حسابات ضيوف إما بأسماء أميركيين بيض أو أميركيين من أصول أفريقية على حد سواء، وكانت صور الملفات الشخصية بمناظر طبيعية عامة، ثم أرسلنا طلبات حجز إلى مضيفين محتملين تم اختيارهم بشكل عشوائي. عندما لا يمتلك الضيف أي معلومات تقييم على صفحة ملفه الشخصي، فإن الضيوف البيض لديهم نسبة قبول أعلى بكثير بمعدل (48%) من الضيوف السود (29%). ومع ذلك، بمجرد أن يكون لكل ضيف

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!