تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
سؤال من قارئ: أعاني من كيفية التعامل مع المضايقات التي تحدث بين فئتين مختلفتين من العاملين في المؤسسة التي أعمل بها. إذ يتكون فريق العمل لدينا من فئتين، وهما العاملون الفاعلون، والعاملون المُمكِنون. بالنسبة للفاعلين، فهم يتعاملون مباشرة مع متطلبات العملاء في أرض الميدان، أما المُمكِنون، فهم موظفون لا يتولون مناصب قيادية، لكن رتبهم في السلم الوظيفي معادلة أو تفوق رتب المدراء، ويعملون في المقر الرئيس للشركة. وفي حين يتولى الفاعلون حضور الاجتماعات رفيعة المستوى مع العملاء، والسفر، وتنفيذ مهام مشابهة، يحصل المُمكِنون على مزيد من الوقت والفرص للمقابلات الشخصية مع مدراء شركتنا، لذلك فهم أكثر عرضة للحصول على الترقيات، والفوز بالمكافآت، والظفر بمزايا أخرى. هذا الأمر أدى إلى الاصطدام بين الفريقين، وظهور عقلية "نحن مقابل هم". وبالفعل، اخترقت هذه العقلية بيئة العمل لدينا، وتتغلغلت فيها. علاوة على هذا، حتى الجهود التنظيمية التي تقوم بها الشركة لإصلاح هذه المشكلة لا تجدي نفعاً. فعلى سبيل المثال، نعقد الآن المزيد من الاجتماعات الشاملة والشفافة، ولكن بما أنها تتطرق بطبيعة الحال إلى الترقيات والجوائز، والتي تميل إلى الذهاب بشكل غير متكافئ إلى فريق المُمكِنين، فإنها لا تؤدي إلا إلى إبراز هذا الانقسام بشكل أوضح. لقد عملت سابقاً في إحدى الجامعات، ورأيت هذه المعضلة مع أعضاء هيئة التدريس ضد الموظفين. وكذلك أمضيت وقتاً في الجيش، حيث تمثل الانقسام حينها بين الضباط والمجندين. لكن الفرق هذه المرة يكمن في أن المناخ السائد في شركتي الحالية يتسبب في دفع العاملين بعضهم البعض إلى لفشل والتخطيط لذلك عن قصد. وهو ما يتسبب بالضرورة في إلحاق الأذى بالمؤسسة، ولهذا فسؤالي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022