تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
استعمل ديفيد جو من جامعة "ولاية أريزونا" واثنان من شركائه الباحثين بيانات إدارة الضمان الاجتماعي الأميركية لتقدير مدى تكرار الأسماء الأولى في الولايات المتحدة الأميركية، ومن ثم وضعوا خريطة بالنتائج وقارنوها بالأسماء الأولى للرؤساء التنفيذيين لما مجموعه 1,172 شركة مدرجة في البورصة والنتائج المالية لهذه الشركات على مدار 19 عاماً. وقد أظهر تحليلهم أنه كلما كان اسم الرئيس التنفيذي أقل شيوعاً، كانت استراتيجية الشركة أكثر خروجاً عن المألوف في القطاع الذي تنشط فيه.
أستاذ جو، دافع عن بحثك العلمي
جو: تُظهِر دراسات علم النفس أن الأشخاص الذين يحملون أسماء غير شائعة يُميَّزون عن أقرانهم منذ نعومة أظفارهم. وبما أن تطويرنا لمفهومنا عن ذواتنا يرتبط ارتباطاً وثيقاً بعلاقتنا بالآخرين، فإن الأطفال الذين يُنظر إليهم على أنهم غرباء بهذه الطريقة سوف يتبنّون هذه التصورات ضمن ذواتهم وسيرون أنفسهم مختلفين عن الأطفال الآخرين. وسوف تبقى هذه الحالة معهم حتى سن الرشد، ويبدو أن من يصبحون رؤساء تنفيذيين غالباً ما يعبّرون عن تميّزهم من خلال الخيارات الاستراتيجية التي يتبنونها.
هارفارد بزنس ريفيو: لكن الأشخاص الذين يحملون أسماء غير معتادة غالباً ما يتعرّضون للسخرية أو التنمر في أثناء طفولتهم. ومن المؤكد أن ذلك سيدفعهم إلى الامتثال وليس التغريد خارج السرب.
على المدى القصير، نعم هم يفعلون ذلك، فامتلاك اسم غير مألوف يمكن أن يسبب ردود أفعال سلبية تضر بصورة المرء عن ذاته. ولكن مع مرور الوقت، يتغلب الكثير من الناس على هذه التحديات ويُعيدون بناء تقديرهم لذواتهم. لا يطوّر كل شخص
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022