تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
shutterstock.com/Andrii Yalanskyi
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: كثيراً ما نستخدم في تواصلنا مع الآخرين اليوم المراسلات المكتوبة، من رسائل إلكترونية ورسائل نصية وفورية، أي أننا استبدلنا المعنى التقليدي للاستماع إلى ما يقوله الآخرون بقراءة نصوص مكتوبة على شاشات أجهزتنا. لكن، تزداد صعوبة التواصل الرقمي بسبب افتقاره إلى الإشارات التي توضح ما يعنيه الشخص الآخر، مثل التواصل البصري أو نبرة الصوت أو لغة الجسد. وبدلاً من لغة الجسد التقليدية، فإن التمهل في كتابة الرسائل الإلكترونية وامتلاك مهارات تساعد على قراءة الرسائل وكتابتها بعناية بات أمراً ضرورياً في المؤسسات التي ترغب في ضمان تفاهم أفراد فرقها واتفاقهم وتفوقهم في العالم الافتراضي الذي نعيش فيه.
 
نعاني كثيراً من مشكلة سوء الفهم المنتشرة في أماكن العمل اليوم. وفي حين تبدو عادات التواصل الرديئة مع الزملاء حتمية، ينبغي لنا السعي باستمرار للتعامل مع الآخرين بأسلوب واضح ومتعاطف، خصوصاً مع ازدياد اعتمادنا على العمل عن بعد ووسائل التواصل الرقمية. ما هي الخطوة الأولى الجيدة التي يمكننا اتباعها لتحسين عاداتنا؟ هي إعادة تعلم ما تعنيه القراءة بتمعن والكتابة بوضوح.
منذ وقت ليس ببعيد، كنا نجلس مع زملائنا حول طاولة واحدة نتبادل المعلومات ونتبادل الأفكار والآراء. أما اليوم، أصبحنا نقوم بهذه الأمور عبر المراسلات المكتوبة، من رسائل إلكترونية ورسائل نصية وفورية، أي أننا استبدلنا المعنى التقليدي للاستماع إلى ما يقوله الآخرون بقراءة نصوص مكتوبة على شاشات أجهزتنا. تقول أخصائية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022