تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في دوري كمدربة على القيادة، أسمع باستمرار زبائني يقولون إنهم يتوقون إلى التماس التقييمات السلبية من مدرائهم من أجل تحسين وظائفهم، وتنمية مهنهم، وتحقيق نتائج أفضل للأعمال. ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بالتماس تقييمات سلبية، يكتشفون أنّ مدراءهم يفضلون رفضها أو إنكارها أو تأخيرها بدلاً من التحدث مباشرة وبصدق وعلى الفور حول ما لا ينجح وما يحتاج إلى تغيير.
وهذا منطقي عندما تفكر في الأمور المعرّضة لخطر عند إعطاء (وتلقي) تقييمات سلبية. في مقالتها، "كيفية إعطاء تقييمات سلبية عندما تكون مؤسستك لطيفة"، تستشهد زميلتي جينيفر بورتر بالحواجز التي تحول دون إعطاء تقييمات سلبية، وتتضمن جرح المشاعر، والرغبة في الحفاظ على الاحترافية (بدلاَ من أن تصبح الأمور فوضوية)؛ وعدم وجود قدوات لإعطاء تقييمات سلبية؛ واحتمال حصول رد فعل عاطفي شديد؛ وعدم الرغبة في تعريض الثقافة "اللطيفة" للخطر.
وتظهر بحوث إضافية من الأستاذين في جامعة كاليفورنيا ناوومي آيزنبرغر وماثيو ليبرمان، والأستاذ في جامعة بيرديو، كيبلينغ وليامز، أنّ التقييمات السلبية يمكن أن تُعامل كشكل من أشكال الرفض الاجتماعي (من التفسيرات المتكررة: أنت تقول لي إنني لست جيداً بما فيه الكفاية وإنني أنا لا أنتمي إلى المكان)، وهذا الرفض الاجتماعي مضر عاطفياً وجسدياً. وهناك القليل من المدراء الذين يريدون أن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022