facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: بسبب استجابة الكر والفر في أدمغتنا، فقد تكيفنا على البحث عن الأخبار السيئة والتركيز على السلبيات. وهذا يمكن أن يكون له آثار ضارة على صحتنا العقلية والجسدية. فقد يكون من المغري التغلب على الأخبار السيئة وأحداث الحياة المرهقة عاطفياً بالإفراط في العمل، ولكن هذا لا يساعد إلا في مضاعفة الآثار الجانبية السلبية. بدلاً من ذلك، خصص بضع دقائق كل صباح من أجل ممارسة التمارين الذهنية الصباحية وللتفكير في 3 أشياء وتدوينها: ما ستركز عليه، وما أنت ممتن لوجوده، وما الذي ستنسى أمره. وهذا التمرين لن يُصلح كل شيء في حياتك، ولكنه سيهيئ عقلك للتفكير بإيجابية وسيجعل يومك أفضل.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
في أوائل عام 2010، ألفت كتاباً عن المساعدة الذاتية وقد ألقى بي في عالم غريب. فقد انتقلت من العمل في وظيفة مكتبية في ضواحي المدينة إلى الظهور في مجموعة من البرامج التلفزيونية التي كانت تقدمني في كثير من الأحيان بأسماء بعض الشخصيات البطولية الكرتونية. ووجدت نفسي فجأة بمثابة متحدث رسمي عن الإيجابية والسعادة وعيش الفرد وفقاً لقيمه ومعتقداته.
إلا أنه كانت هناك مشكلة واحدة فقط: كانت حياتي في حالة فوضى.
تأثير المشكلات العاطفية على عملنا
كتبت في الأصل هذا الكتاب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!