تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أدى سقوط جدار برلين عام 1989 إلى ظهور عهد جديد من العولمة. انتقل الناس ورؤوس الأموال والسلع والأفكار حول العالم بحرية لم نشهدها منذ أواخر القرن التاسع عشر.
كانت المكاسب الاقتصادية للبلدان النامية استثنائية. هبطت النسبة المئوية لسكان العالم الذين يعيشون في فقر مدقع من 40% في عام 1980 إلى 10% اليوم. الصين والهند لديهما الآن طبقات متوسطة يصل عددها إلى مئات الملايين.
لعبت الشركات متعددة الجنسيات دوراً أساسياً في هذه العملية، ولخفض التكاليف، حولت هذه الشركات الإنتاج إلى بلدان تتميز بالعمالة منخفضة الأجور، وبالتالي زيادة الطلب على عملهم وزيادة أجورهم. وأدى هذا إلى انتشار تقنيات الإنتاج المتقدمة وخبرات الإدارة في جميع أنحاء العالم وتحسين الإنتاجية بشكل كبير. باعت هذه الشركات منتجاتها في بلدان كان مواطنوها حتى وقت قريب معرضين عن السلع والخدمات ذات الجودة والقيمة المألوفة لدى المستهلكين الغربيين.
لم يكن ذلك بغرض الأعمال الخيرية، بالطبع، فقد استفاد المساهمون كثيراً من أسواق المنتجات الكبيرة، وانخفاض تكاليف الإنتاج، والاستخدام الحكيم لمقرات المكاتب الرئيسة لخفض الفواتير الضريبية. منذ عام 1990، نمت الرسملة السوقية للشركات متعددة الجنسيات بأكثر من ثلاثة أضعاف متوسط معدل الشركات المدرجة في جميع أنحاء العالم، كما يوضح بحثنا.
لكن هذا الصعود معرض للتهديد، فقد تحولت المشاعر السياسية ضد العولمة وضد السياسات الاقتصادية والسياسية التي روجت لها.
غالباً ما تُعزى الأزمة المالية في عام 2008 إلى إلغاء القيود التنظيمية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!