تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كانت النظرة التقليدية لتدريب المدراء التنفيذيين، قبل سنوات خلت، تتمثل في اعتباره "مساعدة إصلاحية للمدراء التنفيذيين الذين يتسم أداؤهم بالضعف". وتحولت هذه النظرة، في الآونة الأخيرة، إلى اعتباره نشاطاً نخبوياً باهظ التكلفة غالباً ما يقتصر على المدراء التنفيذيين الذين يتبوؤن أرفع المناصب. لكن في كلتا الحالتين – سواء كان تدريب المدراء التنفيذيين يتعلق بمساعدة أسوأ المدراء أو أفضلهم – فإنه ظل، في جوهره، ضيق النطاق نظراً لطبيعته المفصلة والفردية، حيث تتبنّى المؤسسات، بصورة متزايدة، فكرة أن يقدم القادة الداخليون المزيد من التدريب لمرؤوسيهم المباشرين.
وفي الوقت الحاضر، تتيح التكنولوجيا لأعداد أكبر بكثير من الموظفين الاستفادة من تدريب المدراء التنفيذيين من خارج المؤسسة على نطاق واسع. وعلى مستوى أساسي، تجعل المنصات من السهل العثور على مدرب وانتقاءه، للقيام بعملية تدريب عن بعد عبر تكنولوجيا التداول بالفيديو – أو يمكن حتى عبر التواصل الافتراضي ثلاثي الأبعاد في المستقبل – وتنظيم الشؤون الإدارية ذات الصلة بعملية التدريب هذه.
وفضلاً عن ذلك، فقد أتاحت بعض "تقنيات التدريب" المناقشات بشأن التدريب دون تدخل بشري وبتكلفة أقل بكثير. وتتيح روبوتات الدردشة، مثل "باكيت كونفيدنت" (Pocket Confidant) و

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022