تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد باتت شركاتنا كلها اليوم رقمية، أو هي في طريق التحول السريع نحو الرقمية. فأية مؤسسة تخطر في بالك، وبغض النظر عن القطاع أو المجال الذي تنشط فيه، تحاول (أو هي مضطرة تحت ضغط من المنافسين) استعمال التكنولوجيا الجديدة كي تتعامل مع هذه البحار الواسعة من البيانات التي تولدها الهواتف الذكية، وأجهزة الاستشعار، وكاميرات التصوير الرقمية، وأجهزة تحديد الموقع الجغرافي (GPS)، وغير ذلك من المعلومات التي تجمع بين المتعاملين والأسواق.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ومع ذلك، كم من شركة لجأت إلى نشر شبكاتها الاجتماعية ومدوناتها الداخلية وأنظمة التواصل الداخلي والتي حظيت بإقبال كبير من جمهور الموظفين المشجعين بداية، لتصحو بعد ذلك وتكتشف حصول تراجع كبير أو حتى إغلاق لهذه المواقع بعد بضعة أشهر فحسب؟ غالباً ما تكون النتيجة عبارة عن تطبيقات داخلية نشرت على نطاق واسع دون أن تجد من يستعملها عملياً بفعالية. لماذا يحصل ذلك؟
عندما تُطلق هذه المنصات والمنابر، تحصر المؤسسات تركيزها الزائد على عملية إطلاق هذه المنصات والمواقع فقط، وليس على تبنيها وضمان استمرارية عملها وفائدتها للإنتاجية. ومن المذهل مدى شيوع إغفال القادة للعوائد الحقيقية على استثماراتهم في المجال الرقمي: كالتعاون بين المستخدمين المنخرطين في هذه المواقع بفعالية، والآليات الأذكى لاتخاذ القرارات، وتزايد تبادل الممارسات الفضلى في العمل، ومع مرور الوقت التغيّر المستدام في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!