تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لقد باتت شركاتنا كلها اليوم رقمية، أو هي في طريق التحول السريع نحو الرقمية. فأية مؤسسة تخطر في بالك، وبغض النظر عن القطاع أو المجال الذي تنشط فيه، تحاول (أو هي مضطرة تحت ضغط من المنافسين) استعمال التكنولوجيا الجديدة كي تتعامل مع هذه البحار الواسعة من البيانات التي تولدها الهواتف الذكية، وأجهزة الاستشعار، وكاميرات التصوير الرقمية، وأجهزة تحديد الموقع الجغرافي (GPS)، وغير ذلك من المعلومات التي تجمع بين المتعاملين والأسواق.
ومع ذلك، كم من شركة لجأت إلى نشر شبكاتها الاجتماعية ومدوناتها الداخلية وأنظمة التواصل الداخلي والتي حظيت بإقبال كبير من جمهور الموظفين المشجعين بداية، لتصحو بعد ذلك وتكتشف حصول تراجع كبير أو حتى إغلاق لهذه المواقع بعد بضعة أشهر فحسب؟ غالباً ما تكون النتيجة عبارة عن تطبيقات داخلية نشرت على نطاق واسع دون أن تجد من يستعملها عملياً بفعالية. لماذا يحصل ذلك؟
عندما تُطلق هذه المنصات والمنابر، تحصر المؤسسات تركيزها الزائد على عملية إطلاق هذه المنصات والمواقع فقط، وليس على تبنيها وضمان استمرارية عملها وفائدتها للإنتاجية. ومن المذهل مدى شيوع إغفال القادة للعوائد الحقيقية على استثماراتهم في المجال الرقمي: كالتعاون بين المستخدمين المنخرطين في هذه المواقع بفعالية، والآليات الأذكى لاتخاذ القرارات، وتزايد تبادل الممارسات الفضلى في العمل، ومع مرور الوقت التغيّر المستدام في السلوك.
ما الذي يتعيّن عليك فعله؟
انجز عدداً أقل من الأشياء لكن بجودة أفضل: على الرغم من الفرص الهائلة الموجودة لاستثمار الوقت والجهد والمال لتجعل عملك أكثر رقمية، فإنك غير قادر على الاضطلاع بكل هذه الأمور دفعة واحدة. ركّز على المبادرات التي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022