facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن كيف تتعامل مع زميل العمل الجديد: لم يمضِ على دخول جابر في عمله الجديد سوى بضعة أيام، عندما وجد نفسه في رحلة تستغرق 40 دقيقة في السيارة مع زميله الجديد كمال (تم تغيير الأسماء) لحضور اجتماع خارجي. ولأنه كان مبتدئاً في العمل كان جابر مصراً على ترك انطباع جيد، وكان حريصاً على الاستمرار في تجاذب أطراف الحديث. أما كمال، الذي يعمل في الشركة منذ أكثر من عقد، فلم يكن على هذا القدر من الاندفاع.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
خلال الرحلة، أعطى كمال رأيه الصريح عن كل شخص في المكتب. يتذكر جابر قائلاً: "أعني فعلياً كل شخص في المكتب، بدءاً من أعضاء السكرتاريا إلى كبار المسؤولين فيه، حتى أنه أخبرني عن قناعته بضرورة طرد مدير المكتب من منصبه". بقي جابر صامتاً أغلب الوقت الذي كان فيه زميله يسهب في الكلام، لكنه أصيب في سره بالذعر مما كان يسمعه.
لم يمضِ وقت طويل حتى اتضح لجابر أن كمال كان يحاول ضمه إلى "معسكره" في صراعات المكتب الداخلية، ومنذ إجراء تلك المحادثة فصاعداً بقي جابر متيقظاً، غير واثق بالبعض من زملائه الجدد الآخرين، ومتوخياً الحذر فيما يقوله عن الثرثار المخضرم. نتيجة لما سلف يقول جابر عن كمال: "لقد ساعدني فعلياً على تفادي بعض الألغام"، لكنها كانت بداية صاخبة لعمله الجديد.
مررت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!