facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتعلم الطلاب في برامج الماجستير في إدارة الأعمال أن الشركات لا يمكن توقع تنافسيتها استناداً إلى الكفاءات الإدارية الداخلية لأنه يسهل تقليدها للغاية. إذ إن الفعالية التشغيلية – من خلال القيام بنفس الأشياء التي تفعلها الشركات الأخرى ولكن القيام بها بمهارة استثنائية – ليست السبيل إلى الحصول على ميزة مستدامة في العالم التنافسي. ولكي نحظى بمكان في مقدمة السباق، تقول الآراء إن على أي شركة أن تؤسس لنفسها موقعاً استراتيجياً مميزاً، من خلال القيام بشيء مختلف عما يفعله منافسوها. وهو ما ينبغي على كبار القادة التنفيذيين أن يركزوا عليه، وأن يتركوا المدراء المتوسطين والصغار كي يتعاملوا مع التفاصيل الأساسية لإدارة الشركة والخطط التنفيذية.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
فصَّل مايكل بورتر الفارق بين الاستراتيجية والفعالية التشغيلية في مقالته البارزة التي نشرت في مجلة هارفارد بزنس ريفيو عام 1996 بعنوان "ما هي الاستراتيجية". ويعد تحليل المقال للاستراتيجية ودور الخبير الاستراتيجي مؤثراً حقاً، إلا أن بحثنا يوضح أن التنافسية الإدارية البسيطة أهم – وأقل قابلية للمحاكاةً – مما يجادل به بورتر.
فإذا نظرتم إلى البيانات،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!