facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يمكن لمقابلات التوظيف أن تضعضع ثقة حتى أكثر الناس كفاءة، إذ لا توجد طريقة محددة لمعرفة الأسئلة التي سيطرحها فريق التوظيف عليك، ومدى جودة إجابتك عنها (بغض النظر عن استعدادك). وإذا كنت عاطلاً عن العمل وقتها، ستشعر بضغوط إضافية حول وجوب تخطيك تلك المقابلة لنيل وظيفة وراتب ثابت. ويمكن أن تسهم هذه العناصر مجتمعة إضافة إلى محاولة تقليد الآخرين خلال مقابلة العمل بعاصفة مثالية من التوتر والشك والعجز، نظراً لكثرة الأمور التي على المحك خلال ذلك.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وكمدرب تنفيذي، يقول لي الكثير من عملائي – ممن أساعدهم بتحضير المقابلات – أنهم يشعرون بأنهم لا يستحقون تلك المناصب (يشعرون بأنهم منتحلون ويخافون من اكتشاف عدم أهليتهم يوماً ما). وكان هذا هو الحال مع موكلي كريم (اسم مستعار)، عندما جاء إلي لتلقي مشورة لمقابلات يجريها حول منصب "مسؤول عمليات" ضمن شركات التقنية الحيوية الناشئة. فبعد أن أسس شركته الخاصة وطورها وأنجحها على مدار ثماني سنوات، كان كريم مؤهلاً بشدة لمنصب إداري، فلماذا عانى إذاً من قلة الثقة حيال التقدم بطلب للحصول على وظيفة مماثلة؟
"متلازمة المنتحل"
ما لم يدركه كريم هو أن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!