facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في مرحلة ما من مسارنا المهني، سيجري معظمنا عملية بحث عن وظيفة، إن لم يكن الكثير من الوظائف، وعلى الرغم من أنها قد تكون فترة مفعمة بالحماس والأمل في فرص جديدة مرتقبة، فقد تكون أيضاً فترة مشوبة بالشك والقلق الشديدين، إذ لن يقتصر الأمر على إحساسك بكل أنواع الانفعالات المحتملة خلال فترة بحثك عن فرصة عمل بشكل عام، بل ربما تمر كذلك بالعديد من التقلبات العاطفية في غضون يوم واحد أو أسبوع واحد، فقد تشعر بالابتهاج للحظة معينة عندما تعلم أنك من أقوى المرشحين لتولي المنصب الذي تنشده، لكنك تشعر بعدها بخيبة أمل بعد أن تعلم أن هذه الوظيفة ذهبت لشخص آخر، أو ربما تشعر بالحزن على أدائك في مقابلةالعمل، ولكنك تشعر ببعض الارتياح بعدها عندما تعلم أنك قد وصلت إلى المرحلة التالية من المقابلات.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

إن عملية البحث عن الوظيفة مفعمة بالتقلبات، فضلاً عن مشاعر القلق والشك التي تتسلل إليك بشأن مستقبل مسارك المهني وسبل كسب قوت يومك، لذا إليك بعض الاستراتيجيات التي تساعدك على إدارة التقلبات العاطفية لعملية البحث عن الوظيفة:
كُن على علم بما أنت مقبل عليه. إن البحث عن وظيفة هي عملية يمكن أن تكون قصيرة وتستغرق عدة أسابيع أو تطول على الأرجح لعدة أشهر، وتتأرجح صعوداً وهبوطاً شأنها شأن أي عملية أخرى، فخلال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!