تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في مرحلة ما من مسارنا المهني، سيجري معظمنا عملية بحث عن وظيفة، إن لم يكن الكثير من الوظائف، وعلى الرغم من أنها قد تكون فترة مفعمة بالحماس والأمل في فرص جديدة مرتقبة، فقد تكون أيضاً فترة مشوبة بالشك والقلق الشديدين، إذ لن يقتصر الأمر على إحساسك بكل أنواع الانفعالات المحتملة خلال فترة بحثك عن فرصة عمل بشكل عام، بل ربما تمر كذلك بالعديد من التقلبات العاطفية في غضون يوم واحد أو أسبوع واحد، فقد تشعر بالابتهاج للحظة معينة عندما تعلم أنك من أقوى المرشحين لتولي المنصب الذي تنشده، لكنك تشعر بعدها بخيبة أمل بعد أن تعلم أن هذه الوظيفة ذهبت لشخص آخر، أو ربما تشعر بالحزن على أدائك في مقابلةالعمل، ولكنك تشعر ببعض الارتياح بعدها عندما تعلم أنك قد وصلت إلى المرحلة التالية من المقابلات.
إن عملية البحث عن الوظيفة مفعمة بالتقلبات، فضلاً عن مشاعر القلق والشك التي تتسلل إليك بشأن مستقبل مسارك المهني وسبل كسب قوت يومك، لذا إليك بعض الاستراتيجيات التي تساعدك على إدارة التقلبات العاطفية لعملية البحث عن الوظيفة:
كُن على علم بما أنت مقبل عليه. إن البحث عن وظيفة هي عملية يمكن أن تكون قصيرة وتستغرق عدة أسابيع أو تطول على الأرجح لعدة أشهر، وتتأرجح صعوداً وهبوطاً شأنها شأن أي عملية أخرى، فخلال أسبوع واحد يكون لديك العديد من مقابلات العمل والاجتماعات المقررة مع شبكة علاقاتك المهنية، حيث يستجيبون لرسائل البريد الإلكتروني التي ترسلها، فتشعر بالتشجيع والأمل، ثم ينقطع الاتصال بينك وبينهم، ما يجعلك تشعر بالارتباك والإحباط والعجز، وحينما

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022