تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لم يتبقَّ أمام رئيس الوزراء الجديد للمملكة المتحدة بوريس جونسون سوى أقل من شهر واحد للتوصل إلى عملية تضبط أزمة البريكست وخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي. شعار المرحلة الرسمي لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي هو "التنفيذ أو الموت"، بمعنى الخروج مهما كانت الظروف في يناير/كانون الثاني. ولكن الخروج "دون اتفاق" الآن يبدو أنه لا يشبه ما عُرض على جمهور الناخبين عام 2016. إن عدم تنفيذ اتفاقية البريكست يعني حلول اللعنة على ما وعدت به حملة "صوّت للمغادرة" (Vote Leave) الداعية إلى الخروج من الاتحاد الأوروبي بصورة تدريجية وسلسة. في الواقع، إنْ حدث هذا فعلاً فهو يعني انهيار معظم الوعود المرتبطة بعملية الخروج من الاتحاد الأوروبي مثل استمرار مشاركة المملكة المتحدة في السوق الموحدة.
أزمة البريكست
مع أنه لم يُتوصل حتى الآن إلى حل سياسي حول أزمة البريكست، فإن فهمنا الأكاديمي لسبب التصويت لصالح البريكست تطور بصورة كبيرة على مدى الأعوام الثلاثة السابقة. وجدت الدراسات أن المناطق المؤيدة للخروج تتمتع ببنية اقتصادية ضعيفة، يصاحبها انخفاض في مستويات الدخل، وتدني الرضا عن الحياة، وقلة في الوظائف

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!