تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل يمكن تطوير الحياة المهنية بدون مساعدة المدير أبداً؟
أدرت مؤخراً اجتماعاً في أحد المؤتمرات وطلبت من مجموعة من المدراء التنفيذيين الناجحين وصف شخص ما كان له دور فعال في حياتهم المهنية. وروى اثنان من الحاضرين بلهفة قصصاً عن مدرائهم الذين أرشدوهم وشجعوهم وفتحوا أبواب النجاح أمامهم. وبعد ذلك، روت مشاركة أخرى – بعد ترددها في البداية – تجربة مختلفة تماماً.
إذ أعربت عن أسفها لأنها لم تكن محظوظة بما يكفي للعمل مع شخص مثل هؤلاء، وفي بعض الأحيان شعرت أنّ غياب المدير الفعال كان يعرقل حياتها المهنية – بل اعتبرته فشلاً شخصياً. وفي إحدى المراحل، عملت هذه المشارِكة مع مدير كان قد بدأ في تدريبها لكنه استُبدل بعد ذلك بآخر يفتقر إلى الذكاء السياسي لدرجة أنها كانت تفعل عكس ما ينصحها به تماماً. وفي نهاية المطاف، اكتشفت أنها بدلاً من انتظار مدير يمكنه دعمها، كان عليها إيجاد طريقة للتغلب على هذه المشكلة.
وبينما كانت تتحدث، لاحظت كم الحاضرين الذين كانوا يومئون برؤوسهم (في إشارة إلى موافقتهم على كلامها)، وبعد ذلك انهالت أسئلتهم عليها.
اقرأ أيضاً: كيف تبني العلاقات المهنية الصحيحة؟
يمكن أن يكون من يرعاك شخصاً لا يقدر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022