تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يُقنع كبار القادة أنفسهم بأنّ تفويض المهام عمل غاية في السهولة. كل ما عليك القيام به هو توفير بعض التوجيهات الواضحة لترتاح فوراً من مسؤولية المهمة وتتفرغ لمهمة أخرى في برنامج عملك.
هذا في الحلم. أما في الواقع فكلنا نعرف أنّ من المستحيل تقريباً التفويض بهذه الطريقة. أنت في معظم الأحيان مجبر على التدخل في اللحظات الأخيرة للوفاء بموعد أعطيته للآخرين. لكنك بتدخلك هذا تمنع الموظفين من مواجهة عواقب عملهم وتحرمهم من فرصة التعلم واكتشاف حلول مبدعة. أضف لهذا أنّ معنوياتهم تضعف ويتشكل لديهم اعتقاد أن جودة عملهم لن تتحسن مهما حاولوا.
على سبيل المثال: نأخذ حالة جابر الرئيس التنفيذي لمؤسسة تقدّر قيمتها بملايين الدولارات. يتضمن جزء مهم من مسؤوليات جابر بناء شبكة علاقات مع العملاء والشركاء، لهذا يبعث برسائل إلى داعميه الخارجيين عدة مرات في السنة. وبسبب جدول أعماله المزدحم يقوم جابر بتفويض كتابة الرسائل إلى رامز نائبه للشؤون الإعلامية. عندما يرسل رامز الرسائل إلى جابر للمراجعة النهائية يعيدها جابر إليه مليئة بالتغييرات المعلّمة باللون الأحمر. ويأمل جابر أن تساعد تعديلاته رامز على التعلم في المرة القادمة، إلا أنّ عدد الأخطاء الحمراء يبقى على حاله في كل مرة ما يجبر جابر في النهاية لكتابة معظم الرسائل بنفسه. بالنتيجة، يغضب جابر كثيراً لأنه يجد نفسه مجبراً على ترك إجازته كي يصلح الأمور في اللحظات الأخيرة. أما رامز فيشتكي من أنّ عمله لا يعجب جابر مهما فعل. باختصار، تستهلك هذه العملية وقت الرجلين وتصيب كليهما بالإحباط.
بصفتي
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022